الأمم المتحدة تحذر من أن عام 2025 شهد انتهاكات جسيمة قياسية ضد الأطفال في النزاعات
—————————————————————-
حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع غير مسبوق في الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في مناطق النزاع، قائلة إن عام 2025 شهد أعلى حصيلة موثقة منذ إنشاء تفويض الأمم المتحدة للأطفال والصراعات المسلحة.
خلال مناقشة مفتوحة لمجلس الأمن، عرضت فانيسا فرايزر، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة، النتائج التي توصل إليها التقرير السنوي للأمين العام. وقالت إن الأمم المتحدة تحققت من 38558 انتهاكا جسيما طالت 24174 طفلا في عام 2025.
وخلص التقرير إلى أن القوات الحكومية كانت، للمرة الأولى، مسؤولة عن غالبية الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، بما في ذلك القتل والتشويه، والهجمات على المدارس والمستشفيات، والحرمان من وصول المساعدات الإنسانية.
وظل القتل والتشويه من أكثر الانتهاكات شيوعاً، حيث أثر على 14,224 طفلاً، من بينهم 6,266 قتيلاً و7,958 جريحاً. وتحققت الأمم المتحدة أيضًا من 8322 حادثة منع وصول المساعدات الإنسانية، و6607 حالة تجنيد واستخدام للأطفال، و5129 حالة اختطاف، و1783 حالة اغتصاب أو أشكال أخرى من العنف الجنسي. وتعرض ما مجموعه 3176 طفلاً لانتهاكات جسيمة متعددة، ونحو ثلث الضحايا من الفتيات.
وسجلت أعلى مستويات الانتهاكات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإسرائيل، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ونيجيريا، وميانمار، والصومال.
وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل، إن الأرقام لا تمثل سوى جزء من الواقع، حيث لا يتم الإبلاغ عن العديد من الانتهاكات بسبب انعدام الأمن، والقيود المفروضة على الوصول، والخوف من الانتقام، وصعوبة توثيق الانتهاكات في مناطق الحرب النشطة.
ودعت الأمم المتحدة جميع أطراف الصراعات إلى وقف الانتهاكات ضد الأطفال، وحماية المدارس والمستشفيات، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن، وضمان المساءلة، ودعم برامج إعادة إدماج الأطفال المتضررين.




