Home حرب وتنفي غواتيمالا القيام بأي عمليات عسكرية أميركية على أراضيها

وتنفي غواتيمالا القيام بأي عمليات عسكرية أميركية على أراضيها

6
0

صدقت حكومة غواتيمالا يوم الخميس على أن الولايات المتحدة ستقدم “المساعدة” لقواتها الأمنية في العمليات ضد عصابات تهريب المخدرات العاملة في الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى، وذلك في أعقاب طلب رسمي مقدم إلى البنتاغون. وفي الوقت نفسه، أنكرت السلطة التنفيذية أن تكون هذه عمليات انتشار أو عمليات “عسكرية أجنبية”.

أصدر فريق الرئيس برناردو أريفالو بيانًا على قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة به، مؤكدًا أنه “لا يوجد اتفاق يسمح بعمليات عسكرية أجنبية من قبل أي دولة على الأراضي الوطنية”. ومع ذلك، فإنها تعترف بأن إدارة دونالد ترامب طلبت “المساعدة” في “العمليات العسكرية النشطة لمكافحة المنظمات الإرهابية التي حددتها الولايات المتحدة” على الأراضي الغواتيمالية.

وورد هذا الطلب في رسالة بتاريخ 23 مايو 2026، أرسلها وزير الدفاع هنري ساينز إلى رئيس البنتاغون بيت هيجسيث، ومرفقة بالنشرة الرسمية. وتحدد الرسالة أن غواتيمالا “ترغب في قيادة” هذه العمليات على أراضيها.

وفي الرسالة المذكورة، يقدم ساينز الطلب في إطار “التزام غواتيمالا وعضويتها في تحالف الأمريكتين لمكافحة الكارتلات لمكافحة إرهاب المخدرات داخل بلدنا وفي نصف الكرة الأرضية”. وبالتالي، تضع الحكومة إطار التعاون مع واشنطن ضمن الإطار الإقليمي القائم.

وأضافت السلطة التنفيذية أن واشنطن “أكدت” شروط التعاون المطلوب خلال محادثة هاتفية شارك فيها أريفالو وساينز ووزير الخارجية كارلوس مارتينيز مع هيجسيث. وبحسب البيان، فقد تم المصادقة على نطاق “المساعدة” الأميركية خلال تلك المكالمة.

وبالمثل، تؤكد الحكومة أن هذا الطلب يتوافق “مع الاتفاقيات الثنائية القائمة في هذا الشأن ويلتزم بما ينص عليه الدستور والقوانين المتعلقة باتفاقيات التعاون في مجال الأمن المدني أو العسكري”. وتصر كذلك على أنها تواصل العمل من أجل “حماية الإقليم، والحفاظ على سيادته، وتعزيز أمن” مواطني غواتيمالا.

وبهذه التوضيحات، ترد السلطة التنفيذية على “المعلومات المتداولة في وسائل الإعلام”، بعد أن أشارت مصادر نقلتها صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن السلطات الغواتيمالية كانت ستوافق على تنفيذ هجمات مشتركة مع الجيش الأمريكي داخل غواتيمالا ضد منظمات تهريب المخدرات.