Home عربي REGA: سوق العقارات السعودي يجذب اهتمامًا قويًا من المستثمرين الدوليين

REGA: سوق العقارات السعودي يجذب اهتمامًا قويًا من المستثمرين الدوليين

6
0

يدخل سوق العقارات في المملكة العربية السعودية مرحلة جديدة من الانفتاح على رأس المال الدولي، مدفوعاً بقواعد جديدة بشأن ملكية العقارات من قبل غير السعوديين وتحديد المناطق الجغرافية التي يمكنهم شراء العقارات فيها.

وتعزز هذه الخطوة سعي المملكة لترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للاستثمار العقاري مع تزايد الاهتمام بين المستثمرين الدوليين وصناديق الاستثمار.

تسعى الجهات الحكومية والعديد من مطوري العقارات إلى جذب المستثمرين إلى السوق السعودية من خلال المعرض السعودي للعقارات الفاخرة الافتتاحي.

ويعقد هذا الحدث في شراكة استراتيجية مع الهيئة العامة للعقارات، أو REGA، ويجمع بين المطورين السعوديين والمستثمرين والمكاتب العائلية والمتخصصين في الصناعة من بريطانيا والأسواق الدولية الأخرى.

وقال تيسير المفرج، المتحدث الرسمي باسم ريجا، إن الهيئة تشارك في رفع مستوى الوعي بالإطار العقاري الجديد في المملكة، ولا سيما نظام تملك العقارات لغير السعوديين الذي تمت الموافقة عليه مؤخرًا والمناطق الجغرافية المخصصة للتملك.

وقال المفرج لـ«الشرق الأوسط» إن دور «ريجا» في المعرض تجاوز مجرد شرح القانون. وكانت الهيئة أيضًا تتواصل بشكل مباشر مع المستثمرين، وتجيب على أسئلتهم وتحدد الإجراءات للمشترين والمستثمرين ووسطاء العقارات حتى إتمام المعاملات التي تنطوي على ملكية غير السعوديين.

وقال إن بوابة العقارات السعودية هي القناة الرئيسية للمعاملات التي يغطيها القانون. وكانت شركة REGA تستخدم المعرض لشرح رحلة العميل وكيفية استخدام المنصة، مما يوفر لأولئك الذين يسعون لدخول السوق السعودية رؤية أوضح لإجراءاته وفرصه.

الصناديق الدولية تظهر الاهتمام

امتدت مشاركة REGA إلى ما هو أبعد من جناح المعرض. وعلى هامش ذلك، نظمت الهيئة ورش عمل وحلقات نقاش وطاولات مستديرة تستهدف المستثمرين بشكل مباشر، بالتعاون مع العديد من الجهات الحكومية السعودية ومؤسسات القطاع الخاص.

وقال المفرج إن إحدى الجلسات المخصصة للمستثمرين من صناديق الاستثمار العالمية ضمت مجلس الأعمال السعودي البريطاني. وشدد الاجتماع على الجهود المتزايدة لجذب رأس المال المؤسسي إلى القطاع العقاري السعودي حيث تعمل القواعد الجديدة على توسيع قاعدة المستثمرين المستهدفين.

وقال المفرج إن الاجتماعات أتاحت للمستثمرين فرصة التحدث مباشرة مع المسؤولين وطرح الأسئلة حول إجراءات الملكية والفرص المتاحة وطبيعة السوق.

وتأتي هذه التغييرات في الوقت الذي تشهد فيه البيئة التنظيمية للقطاع تغييرات تهدف إلى تعزيز الشفافية وجعل السوق أكثر جاذبية للمستثمرين من المملكة العربية السعودية وخارجها.

الرياض وجدة ومكة والمدينة

وقال المفرج إن مشاركة شركة ريغا كشفت عن اهتمام قوي بقانون تملك العقارات لغير السعوديين بين المستثمرين والزوار والباحثين عن العقارات في المملكة.

ولم يقتصر الاهتمام على الرياض وجدة. وامتدت إلى مكة والمدينة اللتين تجتذبان اهتماما خاصا بسبب أهميتهما الدينية وطبيعة الطلب على العقارات في كلتا المدينتين.

وقال المفرج: “لقد شهدنا زيادة كبيرة للغاية في الوعي بين المستثمرين والزوار وحتى الأشخاص الذين يبحثون عن العقارات في المملكة”.

وأضاف أن الاستفسارات شملت المدن الرئيسية وعلى رأسها الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة.

وتكتسب هذه الجهود أهمية في الوقت الذي تسعى فيه المملكة العربية السعودية إلى زيادة مساهمة القطاع العقاري في الاقتصاد وتنويع قنوات الاستثمار، إلى جانب المشاريع واسعة النطاق والتوسع الحضري والنمو السكاني والاقتصادي الذي يعيد تشكيل مدن المملكة.

‹‹وجهة عالمية للاستثمار العقاري››

ووصف المفرج الإقبال على المعرض بالقوي، مستشهدا بالحضور البارز للمستثمرين ووسائل الإعلام والمؤثرين. وقال إن الحضور يعكس تحولا في نظرة المستثمرين الأجانب إلى سوق العقارات السعودي.

وقال: “إن ما شهدناه في المعرض يوضح بوضوح أن المملكة العربية السعودية أصبحت وجهة عالمية للاستثمار العقاري”.

وأضاف أن المستثمرين والباحثين عن العقارات أبدوا اهتماما قويا بالمملكة، سواء للاستثمار أو التملك أو الإسكان.

ويتزايد الاهتمام الدولي مع قيام المملكة العربية السعودية بإجراء إصلاح شامل لإطارها التنظيمي والاستثماري العقاري.

ويتحول التركيز من مجرد تقديم الفرص العقارية إلى بناء بيئة استثمارية أكثر وضوحا – من تحديد المجالات المفتوحة للملكية إلى شرح الإجراءات والمنصات التي تتم من خلالها معالجة الاستثمارات.

وقال المفرج إن توقيت المعرض إلى جانب تلك التغييرات جعله منصة لزيادة الوعي بالقواعد الجديدة والتواصل المباشر مع المستثمرين.

وقال إن هذا الحدث جاء “في الوقت المناسب تمامًا” وساعد في تعريف المستثمرين بقانون ملكية العقارات في المملكة.

ويعكس الحضور المتزايد للمستثمرين الدوليين تحولاً أوسع في السوق السعودية. ولم تعد الفرص العقارية مرتبطة فقط بالطلب المحلي.

وتسعى المملكة إلى وضع القطاع كقناة للاستثمار الدولي، بالاعتماد على الإصلاحات التنظيمية والمشاريع واسعة النطاق وتحويل المدن السعودية في إطار أهداف الرؤية السعودية 2030.

Â