أعلنت الحكومة عن خطط لتعيين 50 مدرسًا للغة العربية بحلول نهاية يوليو/تموز كجزء من الجهود المبذولة لمعالجة النقص الحاد في المعلمين في المدارس الإسلامية في جميع أنحاء البلاد.
وكشف وزير التعليم هارونا إدريسو عن الخطة خلال اجتماعه مع وفد من مؤتمر كبار الأئمة الإقليميين في أكرا، مؤكدا للوفد التزام الحكومة بتعزيز التعليم الإسلامي وتحسين نتائج التعلم.
وفقًا لبيان صادر عن مؤتمر كبار الأئمة الإقليميين وتم إرسال نسخة منه إلى حكومة الوفاق الوطني، سيتبع التوظيف الأولي توظيف 500 مدرس لغة عربية إضافي دائم من خلال دائرة التعليم في غانا في يناير 2027 لزيادة سد الفجوة في التوظيف في المدارس الإسلامية.
وأكد الوزير من جديد استعداد الحكومة للعمل بشكل وثيق مع مؤتمر كبار الأئمة الإقليميين ووحدة التعليم الإسلامي لتحسين الوصول إلى التعليم الإسلامي الجيد في جميع أنحاء البلاد. كما أثنى على المؤتمر لتواصله المستمر مع الحكومة بشأن القضايا التي تؤثر على المجتمع المسلم.
وضم الوفد الذي ترأسه رئيس مؤتمر كبار الأئمة الإقليميين الشيخ عبد الرشيد عيدي، أئمة أهل السنة والجماعة الإقليميين، والأئمة الإقليميين للبعثة الإسلامية في غانا، وممثلي وحدة التربية الإسلامية ومسؤولين من مكتب الإمام الأكبر الوطني.
موضحًا الغرض من الزيارة، قال الشيخ الأميرال منيرو طاهرو (متقاعد) إنها بدأت بناءً على طلب الإمام الوطني الشيخ الدكتور عثمان نوهو شاروبوتو، الذي يشعر بالقلق إزاء النقص المتزايد في معلمي اللغة العربية وتأثيره على جودة التعليم الإسلامي.
وفي معرض عرضه لتحديات القطاع، قال المدير العام لوحدة التربية الإسلامية، عبد الكريم بابوني، إن غانا لديها حاليا 1299 مدرسة أساسية إسلامية ولكنها تحتاج إلى حوالي 3033 مدرسا للغة العربية لتلبية الطلب بشكل مناسب.
وكشف أن 706 مدرسًا للغة العربية فقط هم حاليًا على رواتب الحكومة، مما يترك عجزًا يبلغ حوالي 2512 معلمًا على مستوى الدولة.
كما سلط السيد بابوني الضوء على عدم وجود مناهج وكتب مدرسية عربية موحدة على مستوى المدارس الابتدائية، وعدم كفاية الموارد للمراقبة والإشراف، وضعف البنية التحتية المكتبية باعتبارها تحديات رئيسية تؤثر على المعايير التعليمية ونتائج التعلم في المدارس الإسلامية.




