من تايو أولواداري، إبادان
حث القائد العام للفرقة الثانية بالجيش النيجيري، اللواء أوالو محمودا، ضباط استخبارات الدفاع على تحويل المعرفة المكتسبة من خلال التدريب المهني إلى حلول عملية للتحديات الأمنية المتفاقمة في نيجيريا.
أجرى محمود المكالمة في 27 أغسطس 2026، عندما استقبل قائد كلية استخبارات الدفاع، العميد البحري عثمان مايناسارا بوجاجي، والمشاركين في دورة ضباط استخبارات الدفاع المتقدمة 16/2026 في كانتون أديكونلي فاجوي، إبادان.
وقال قائد القوات إن المشاركات المهنية مثل الجولة الدراسية كانت حاسمة لتعزيز تبادل المعرفة وإعطاء ضباط المخابرات فهمًا أوضح للحقائق التي تواجه القوات في الميدان.
وحدد عمليات الاختطاف والأنشطة الإجرامية الأخرى من بين المخاوف الأمنية الرئيسية داخل منطقة مسؤولية القسم، ولفت الانتباه بشكل خاص إلى الوضع حول منتزه أولد أويو الوطني.
وحث محمودة المشاركين على استخدام المعرفة والرؤى العملياتية التي تم جمعها خلال الجولة لصياغة استجابات عملية للتهديدات الأمنية المعاصرة التي تواجه البلاد.
وأشاد بكلية الاستخبارات الدفاعية لهذه المبادرة، قائلاً إن التفاعل مع القادة قدم للمشاركين وجهات نظر قيمة حول البيئة العملياتية.
وفي حديثه في وقت سابق، قال العميد البحري بوجاجي إن كلية الاستخبارات الدفاعية تعمل منذ أكثر من 25 عامًا ووصف الجولة الدراسية الوطنية بأنها عنصر إلزامي في الدورة.
وشدد على أهمية الاستخبارات المتكاملة في الحفاظ على السلام وتعزيز الأمن الوطني، فيما شكر قائد العمليات والقادة الآخرين على دعمهم للبرنامج.
وكجزء من المشاركة، قدم المقدم جوناثان سيمون، قائد الكتيبة الإدارية، فرقة حامية الفرقة الثانية، إحاطة تشغيلية حول الوضع الأمني في ولاية أويو والعمليات العسكرية داخل منطقة مسؤولية الفرقة.
وتلت الإحاطة جلسة تفاعلية طلب فيها المشاركون توضيحات بشأن مختلف القضايا الأمنية والعملياتية.
وقال الجيش إن المشاركة أتاحت فرصة لفهم أعمق للحقائق الأمنية في القسم والحاجة إلى أساليب تعتمد على المعلومات الاستخبارية لمعالجة التهديدات الناشئة.





