Home حرب تل أبيب تلمح إلى استئناف العمليات العسكرية ضد طهران بالتنسيق مع واشنطن

تل أبيب تلمح إلى استئناف العمليات العسكرية ضد طهران بالتنسيق مع واشنطن

8
0
  • ربط العودة للقتال بالقرار الأمريكي: الضغط العسكري لدعم الدبلوماسية
  • بنك الأهداف الاستراتيجي والتحصين الإقليمي ضد “خلايا الظل” الإيرانية

القدس المحتلة ‹‹ كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤول رفيع المستوى، عن استعداد تل أبيب الكامل للعودة إلى المسار العسكري المباشر ضد أهداف إيرانية، بشرط الحصول على موافقة وتنسيق مسبق مع الولايات المتحدة. وتأتي هذه التصريحات في ذروة التوترات الإقليمية عام 2026، مما يعكس حجم التنسيق الاستراتيجي بين الحكومة الإسرائيلية وإدارة الرئيس دونالد ترامب، التي تعتمد نهج “الردع الحاسم” تجاه تحركات طهران. وفقاً لذلك، تنسيق إسرائيلي أميركي ضد إيران يمثل حجر الزاوية في استراتيجية منع طهران من زعزعة استقرار المنطقة عبر قدراتها الصاروخية أو وكلائها الأيديولوجيين.

ربط العودة للقتال بالقرار الأمريكي: الضغط العسكري لدعم الدبلوماسية

وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن المؤسسة الأمنية في تل أبيب أنهت كافة الخطط العملياتية لاستئناف الهجمات، مشيراً إلى أن قرار “العودة إلى القتال” يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتفاهمات مع واشنطن بشأن “هدنة الأسبوعين” ومستقبل الملف النووي. ومن الواضح أن هذه التهديدات تعمل كأداة ضغط استراتيجية لدفع طهران نحو الامتثال للشروط الأمريكية الصارمة. ونتيجة لذلك، تؤكد إسرائيل أنها لن تسمح لإيران باستغلال فترات الهدوء لإعادة تمركز ميليشياتها أو استكمال التجارب الصاروخية، محذرة من أن أي مماطلة إيرانية ستقابل برد حازم.

بنك الأهداف الاستراتيجي والتحصين الإقليمي ضد “خلايا الظل” الإيرانية

وتتزامن هذه التهديدات مع اتصالات مكثفة بين واشنطن وعواصم إقليمية، بما فيها القاهرة وأبو ظبي، لتقييم التزام طهران بوقف الأعمال العدائية. ومن المؤكد أن التنسيق الإسرائيلي الأميركي يتضمن تحديد “بنك الأهداف” النوعي الذي يشمل مرافق الحرس الثوري الحيوية في حالة فشل الدبلوماسية. وفقاً لذلك، تنسيق إسرائيلي أميركي ضد إيران ويمتد إلى الجهود الاستخباراتية المشتركة الرامية إلى إحباط المخططات التخريبية العابرة للحدود، ضمن رؤية مشتركة للقضاء على أسلحة الإرهاب وضمان الأمن القومي لدول المنطقة والعالم أجمع.