ألقى دونالد ترامب يوم الجمعة باللوم على إيران في تنفيذ غارة بطائرة بدون طيار على سفينة شحن في مضيق هرمز، ووصفها بأنها “انتهاك أحمق” لاتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.
وقال الرئيس الأمريكي إن إحدى الطائرات بدون طيار دمرت السطح العلوي للسفينة لكن السفينة تمكنت من المضي قدما. وأضاف أن الولايات المتحدة أسقطت ثلاث طائرات مسيرة أخرى استهدفت السفينة.
ولم يحدد منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي السفينة أو وقت الضربة، لكن الجيش البريطاني قال يوم الخميس إن سفينة أصيبت بمقذوف قبالة سواحل عمان.
ويأتي هذا التطور خلال فترة هشة بالنسبة للولايات المتحدة وإيران حيث تعملان على التفاوض على نهاية دائمة للحرب. لقد تحدت إيران المنطقة والولايات المتحدة بشكل متزايد بشأن سيطرتها على مضيق هرمز، حتى مع الاتفاق المؤقت الحالي الذي توصلت إليه مع الولايات المتحدة. الأسبوع الماضي.
سلط تحذير صاروخي في دولة الإمارات العربية المتحدة ناجم عن خلل فني في وقت سابق من يوم الجمعة الضوء على التوترات المستمرة في المنطقة، في أعقاب الهجوم على سفينة الشحن والضربات الإسرائيلية في لبنان خلال الأيام القليلة الماضية.
أذهل التنبيه عبر الهاتف المحمول الكثيرين في جميع أنحاء مدينة دبي، وهو أول تنبيه من نوعه منذ وقف إطلاق النار المؤقت.
وكان التنبيه النصي القصير الذي أرسلته وزارة الداخلية الإماراتية يوم الجمعة هو الأول من نوعه في دبي خلال الحرب الإيرانية. ومع ذلك، انطلقت الإنذارات في المنطقة للتحذير من قدوم صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية بعد بدء الحرب في 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإيران ضرباتهما على إيران.
وبعد وقت قصير من التنبيه، قال الإماراتيون إن هناك مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. ونقلت عن الشيخ عبد الله قوله لعراقجي إن الإمارات “تشدد على أهمية الالتزام الكامل” بالاتفاق المؤقت بين إيران والولايات المتحدة.
وأضاف أن «الدبلوماسية الجادة والحوار المسؤول هما الطريق الأمثل لمعالجة كافة الأزمات الإقليمية والدولية».
ولا تزال الولايات المتحدة وإيران تتفاوضان على شروط اتفاق السلام المؤقت، بما في ذلك قضايا مثل مرور السفن عبر المضيق الرئيسي ومعالجة مستقبل مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وبموجب الاتفاق المؤقت، أمام الجانبين 60 يوما لوضع التفاصيل.





