انقرة

Â
استكشفت تركيا والولايات المتحدة سبل تعميق التعاون في مجال السياحة والحفاظ على التراث الثقافي ومكافحة الاتجار غير المشروع بالتحف الثقافية، حيث التقى كبار المسؤولين في العاصمة أنقرة لتعزيز العلاقات الثقافية بين الحليفين.
التقى وزير الثقافة والسياحة محمد نوري إرسوي مع السفير الأمريكي لدى أنقرة توم باراك في الوزارة لمناقشة التعاون المستمر في مجال الثقافة والسياحة، بحسب بيان للوزارة.
وركزت المحادثات على تعزيز السياحة البينية وحماية التراث الثقافي وتوسيع الجهود المشتركة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. كما استعرض الجانبان فرص تعزيز الحوار وتعزيز العلاقات الثقافية من خلال التعاون الأوسع.
وعقب الاجتماع، قال إرسوي إن المناقشات تناولت بشكل شامل التعاون الثقافي والسياحي في إطار العلاقة طويلة الأمد بين تركيا والولايات المتحدة. وأضاف أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول المبادرات التي يمكن أن تزيد من تعزيز الحوار والروابط الثقافية بين البلدين، شاكرا باراك على ما وصفها بالزيارة المثمرة.
وكرر باراك النبرة الإيجابية للاجتماع، مسلطًا الضوء على تاريخ تركيا الغني وتنوعها الثقافي وكرم ضيافتها وجغرافيتها كأصول رئيسية تجعل البلاد وجهة سياحية عالمية مميزة.
كما أشاد المبعوث الأمريكي بقيادة إرسوي في الحفاظ على مكانة تركيا وتعزيزها في قطاع السياحة الدولي شديد التنافسية، مشددًا على أهمية الترويج الفعال للثروة الثقافية والتاريخية للبلاد للجمهور العالمي.
وأجرى باراك، الذي يشغل أيضا منصب المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لسوريا والعراق، محادثات منفصلة مع وزير الخارجية هاكان فيدان في أنقرة في نفس اليوم.
وقال إن الاجتماع مع فيدان ركز على الشراكة الأمريكية التركية والمصالح المشتركة للبلدين في الاستقرار والأمن والازدهار الإقليمي. ولم تكشف مصادر دبلوماسية تركية عن مزيد من التفاصيل.






