Home عربي ملتقى الشعر العربي النيجيري الذي تدعمه الشارقة يربط الثقافات – برق الإمارات

ملتقى الشعر العربي النيجيري الذي تدعمه الشارقة يربط الثقافات – برق الإمارات

18
0

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، نظمت دائرة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة بالشارقة، بالتعاون مع المؤسسة الخيرية لتعليم وتعزيز اللغة العربية في نيجيريا، الدورة الخامسة من ملتقى الشعر العربي في نيجيريا.

ويعقد المنتدى في أبوجا تحت شعار “الشعر العربي.. جسر بين الحضارات الأفريقية”. ويجمع المنتدى شعراء ومثقفين وأكاديميين مهتمين باللغة العربية والشعر والأدب.

ويأتي الملتقى ضمن سلسلة لقاءات شعرية عربية تقام في مختلف أنحاء أفريقيا، مما يعكس جهود الشارقة الثقافية لتعزيز حضور اللغة العربية، ودعم الشعراء والمواهب الأدبية، وخلق فرص التفاعل بين المبدعين والأكاديميين والمهتمين باللغة العربية.

وتسهم هذه المبادرات في تنشيط النشاط الثقافي والأدبي وتعزيز الشعر العربي كجسر للتواصل وتوثيق الروابط بين الشعوب والثقافات.

وحضر الملتقى عدد من الشخصيات الأكاديمية والثقافية منهم الدكتور صالح موسى جيبو من قسم الدراسات الإسلامية بجامعة جميرا بدولة الإمارات؛ والأستاذة هاجر هارون خميس عميدة كلية الدراسات العليا بجامعة القلم بكاتسينا؛ والأستاذ إبراهيم أبو بكر إمام، رئيس الجمعية الأكاديمية للغة العربية وآدابها بنيجيريا؛ والأستاذ ماهر هارون ماهر، القائم بأعمال رئيس الجمعية النيجيرية لمدرسي اللغة العربية والدراسات الإسلامية، إلى جانب أساتذة الجامعات والمثقفين والشعراء وعشاق اللغة العربية.

وشدد الدكتور جيبو على أهمية الشعر في حفظ ذاكرة الشعوب والتعبير عن عواطفها وقيمها. وأوضح أن الشعر يتجاوز ترتيب الكلمات والالتزام بالوزن والقافية، ليصبح سجلاً لتجارب الناس ووسيلة للتعبير عن تطلعاتهم وقيمهم.

وأشار إلى أن اللغة العربية لعبت دورا مهما في التواصل بين الثقافات على مدى قرون، حيث ساهمت في نقل العلوم والمعرفة والحفاظ على التراث. وأضاف أن استمرار حضور الشعر العربي في أفريقيا يدل على حيوية اللغة وقدرتها على الانخراط في بيئات ثقافية متنوعة.

وأشاد جيبو بجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في دعم اللغة العربية وآدابها ورعاية المبادرات الثقافية التي تتيح الفرص للمبدعين.

كما أشاد بدائرة الثقافة بالشارقة والمؤسسة الخيرية لتعليم ونشر اللغة العربية في نيجيريا على جهودهما في خدمة اللغة ودعم النشاط الثقافي والأدبي.

ويعكس الملتقى الاهتمام المتزايد بالشعر العربي في نيجيريا وتنوع التجارب الأدبية التي تجمع بين أصالة التراث والقضايا والتجارب المعاصرة. كما يوفر الشعر مساحة للحوار والتقارب الثقافي بين نيجيريا والعالم العربي.

ورحب الدكتور عمر آدم محمد المنسق العام للملتقى بالمشاركين والضيوف، مؤكدا أن الدورة الخامسة تنطلق من رحلة ثقافية ساهمت في تنمية المواهب الشعرية وتوسيع التواصل بين الشعراء والأكاديميين والباحثين ومحبي اللغة العربية في نيجيريا.

وقال إن موضوع “الشعر العربي.. جسر بين الحضارات الأفريقية” يعكس رؤية المنتدى في جعل الشعر وسيلة للإبداع والحوار وتوثيق العلاقات بين الشعوب. وأشار إلى أن الشعر العربي طوال تاريخه حمل الحكمة والقيم وكان بمثابة منصة للتعبير عن هموم الإنسان وعواطفه.

وتقدم المنسق بالشكر لصاحب السمو حاكم الشارقة ودائرة الثقافة بالشارقة على دعمهما للمشاريع الثقافية والجهود المبذولة لتعزيز الروابط الثقافية بين أفريقيا والعالم العربي.

ويسلط الحدث الضوء على تنوع التعبير الشعري العربي في نيجيريا وقدرة الشعر على نقل القيم والعواطف والمواضيع الروحية مع البقاء على اتصال بالتراث الشعري العربي والتفاعل مع البيئة الثقافية الأفريقية.

ويواصل ملتقى الشعر العربي في نيجيريا، من خلال دوراته المتعاقبة، دعم النشاط الشعري والثقافي ورعاية المواهب الأدبية وتوسيع التواصل بين الشعراء والمثقفين والباحثين. يتماشى ذلك مع رؤية الشارقة في جعل الثقافة جسراً بين الشعوب وتعزيز حضور اللغة العربية في جميع أنحاء أفريقيا ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين والمهتمين بالأدب العربي.