Home عربي “حزب الله يخبئ أسلحة في مدرستي” – تلميذ لبناني يكتب المتحدث باللغة...

“حزب الله يخبئ أسلحة في مدرستي” – تلميذ لبناني يكتب المتحدث باللغة العربية للجيش الإسرائيلي في محاولة واضحة لتجنب الامتحانات

14
0

تسببت محاولة تلميذة واضحة لتجنب الامتحانات في إثارة ضجة في لبنان عندما شاركت الجيش الإسرائيلي في محاولة لإغلاق مدرستها.

كتبت التلميذة المعنية، وهي فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا في كلية الشويفات الوطنية، إلى المتحدث باسم اللغة العربية للجيش الإسرائيلي، العقيد أفيخاي أدرعي، عبر إنستغرام، تطلب منه قصف مدرستها، مدعية أن حزب الله قد تسلل إلى المبنى وقام بتخزين الأسلحة هناك.

وبحسب تقارير في وسائل الإعلام اللبنانية، فإن رسالة الفتاة، التي أرسلت على ما يبدو بهدف إثارة الذعر الذي قد يؤدي إلى إغلاق المؤسسة التعليمية في يوم إجراء الامتحانات، قد أخذها الجانب الإسرائيلي على محمل الجد في البداية. وأفاد السكان المحليون أنهم رأوا طائرات بدون طيار إسرائيلية فوق المدرسة لمدة يومين بعد إرسال الرسالة

ودفعت هذه الخطوة إدارة المدرسة إلى التدخل، وكتابة رسالة تحذر من العواقب القانونية المحتملة على “أي طالب يثبت تورطه في إيذاء المدرسة أو التشهير بها من خلال أي عمل أو تصريح يخالف القانون واللوائح، سواء شخصيًا أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

وقال مدير المدرسة حسين مشك لوسائل الإعلام المحلية إن هذا الادعاء كاذب تماما. وأضاف أن الطالب وصديقه اعترفا بقيامهما بهذا العمل على سبيل المزاح لتعطيل روتين المدرسة. وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن إدارة المدرسة أبلغت الشرطة، التي قامت باحتجاز الطالبة ووالديها للتحقيق معهم

ودفعت القصة أدرعي إلى معالجة هذه القضية على حسابه الخاص على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اغتنم الفرصة ليقول إن هذه الحيلة أظهرت كيف أصبح الجمهور اللبناني يعتقد أن حزب الله يخفي أسلحة في المدارس، وأنه يمكن الوثوق بالجيش الإسرائيلي لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وكتب العقيد أدرعي: “لقد رأيت هذا المنشور متداولاً وأثار ضجة في لبنان، وقرأت بعناية ما بين السطور وتداعياته”. “إن انتشار مثل هذه الرسائل يحمل دلالات عميقة يجب أن نتوقف للتأمل فيها”.



“أولاً، يبدو أن هناك فكرة تتجذر في لبنان، مفادها أن الحل لكل مشكلة، مهما كانت كبيرة أو صغيرة، يكمن في قوات الدفاع الإسرائيلية ومع “أفيشاي”.

وتابع أدرعي: “ثانيًا، هناك قناعة بين الجمهور، وحتى بين الأطفال، أنه حتى لو كان هذا المنشور مجرد “مزحة” أو “لعبة”، فإن فرضية وجود أسلحة تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية داخل المدارس والمرافق المدنية ليس شيئًا يمكن رفضه – إنها حقيقة يدركها الجميع”.

وطالب أدرعي إدارة المدرسة بعدم معاقبة الطالب، وشجعهم على “علموا طلابكم قول الحقيقة دائمًا”.

كما شجع الشباب والأطفال على الإبلاغ عن أي “انتهاكات” لحزب الله إلى السلطات اللبنانية المعنية

«إلى الشباب والأطفال أقول: نعم قولوا الحق وتجرأوا على رفعه، ولكن أبلغوا أهلكم والجهات المعنية عن أي خطر أو أمر يزعجكم.. أو عن انتهاكات حزب الله بحقكم وحق مستقبلكم وحق حياتكم».

من خلال منصبه كمتحدث باسم اللغة العربية للجيش الإسرائيلي، اكتسب العقيد أدرعي الكثير من الاهتمام على قنوات التواصل الاجتماعي العربية طوال حرب غزة والصراعات الإيرانية. في حين هاجمت العديد من الحسابات أدرعي باعتباره حاملاً أخبار سيئةوكثيراً ما أعلن عن تحذيرات بالإخلاء، واعتبره آخرون صوتاً ينطق بالحقيقة حول الوضع في لبنان، حيث يعمل حزب الله كدولة داخل الدولة.