الرياض: تتوقع فنادق ومنتجعات إنتركونتيننتال أن تتوسع محفظتها الفاخرة وأسلوب الحياة في المملكة العربية السعودية لتشمل ست علامات تجارية بحلول عام 2028، مع توسع مجموعة الضيافة العالمية جنبًا إلى جنب مع طموحات المملكة السياحية، حسبما كشف مسؤول كبير.
وإلى جانب المنشآت الثلاث التي تم افتتاحها بالفعل – سيكس سينسيز ساوثرن ديونز، ومنتجع إنتركونتيننتال البحر الأحمر، وكيمبتون مركز الملك عبد الله المالي بالرياض – من المقرر أن تقوم مجموعة فنادق إنتركونتيننتال بقص شرائط فندق ريجنت جدة وفندق إنديجو أوكساجون فيليدج في نيوم بحلول عام 2027، ومنتجع فيجنيت كوليكشن في الرياض بحلول عام 2028.
وفي حديثه إلى عرب نيوز، قال ماهر أبو نصر، العضو المنتدب للمملكة العربية السعودية في فنادق ومنتجعات IHG، إن التوسع يعكس وتيرة التحول السياحي في المملكة، وثقة المالك القوية والطلب المتزايد على تجارب الضيافة المعترف بها عالميًا وذات الصلة محليًا.
ويأتي هذا الإعلان قبل انعقاد قمة مستقبل الضيافة في المملكة العربية السعودية، المقرر عقدها في الفترة من 22 إلى 24 يونيو في الرياض، حيث سيناقش قادة الصناعة فرص الاستثمار والتوسع مع استمرار المملكة في تعزيز رؤية 2030 وهدفها في أن تصبح واحدة من الوجهات السياحية الرائدة في العالم.
وقال أبو نصر: “بحلول عام 2028، من المقرر أن تعمل مجموعة فنادق إنتركونتيننتال على توسيع حضورها في مجال المنتجات الفاخرة وأسلوب الحياة في المملكة العربية السعودية إلى ست علامات تجارية، مما يجعل هذا القطاع جزءًا محددًا من قصة نمونا في المملكة”، مضيفًا: “تعد الفخامة وأسلوب الحياة أحد المحركات الإستراتيجية المهمة لنمو مجموعة فنادق إنتركونتيننتال في المملكة العربية السعودية، حيث يبحث المسافرون بشكل متزايد عن إقامات مميزة وقائمة على التصميم ومتجذرة في الثقافة المحلية.”
ومضى المدير العام ليقول إن أسلوب الحياة الفاخرة يمثل بالفعل ما يقرب من 50 بالمائة من خطط التطوير لمجموعة فنادق إنتركونتيننتال في المملكة العربية السعودية، مع تزايد أهمية هذا القطاع مع تطور توقعات المسافرين.
وتمتلك مجموعة فنادق إنتركونتيننتال حالياً 62 فندقاً قيد الإنشاء في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، تمثل حوالي 20 ألف غرفة، ومن المقرر افتتاحها خلال السنوات القادمة كجزء من استراتيجية النمو طويلة المدى. ومن المتوقع ظهور العديد من العلامات التجارية لأول مرة والافتتاحات الهامة خلال العامين المقبلين، مما يعزز تركيز الشركة على الضيافة المتميزة.
وقال أبو نصر إن توسع مجموعة فنادق إنتركونتيننتال في المملكة العربية السعودية هو استراتيجية طويلة المدى تتماشى مع طموحات المملكة السياحية، حيث تهدف المملكة إلى جذب 150 مليون زائر سنويًا بحلول عام 2030، وزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 10 بالمائة، وخلق 1.6 مليون فرصة عمل في جميع أنحاء الصناعة.
وقال أبو نصر إن الشراكات القوية مع أصحاب الفنادق تظل أساسية لتوسع مجموعة فنادق إنتركونتيننتال في المملكة العربية السعودية، بدعم من الدعم الحكومي والتحول الاقتصادي والاستثمار في البنية التحتية وزيادة الطلب السياحي في إطار رؤية 2030.
وقال: “إن التوسع المستمر في خطتنا يدل على الثقة التي يضعها أصحابها في كل من السوق السعودية ومجموعة فنادق إنتركونتيننتال كشريك طويل الأمد”.
كما سلط المدير العام الضوء على كيف يظل تطوير المواهب المحلية عنصرًا أساسيًا في استراتيجية مجموعة فنادق إنتركونتيننتال طويلة المدى في المملكة، حيث يمثل المواطنون السعوديون الآن حوالي 50 بالمائة من القوى العاملة لديها.
وسلط الضوء على برنامج “مسارنا من مجموعة فنادق إنتركونتيننتال” الذي أطلقته الشركة العام الماضي لجذب المواهب المحلية وتطويرها والاحتفاظ بها من خلال فرص التدريب والإرشاد والقيادة، مما يساعد في بناء الجيل القادم من قادة الضيافة السعوديين.
وردا على سؤال حول التحديات التي تواجه قطاع الضيافة، قال أبو نصر: “لقد أثبت قطاع الضيافة مرونته بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، ولكن هناك بطبيعة الحال تحديات يجب على المشغلين الاستمرار في التغلب عليها”.
“ويشمل ذلك تنمية المواهب وتطوير توقعات الضيوف وضغوط التكلفة.”
“ومع ذلك، فمن خلال الاستثمار المناسب في تنمية المواهب، وجلب العلامات التجارية المناسبة إلى السوق، والعمل بشكل وثيق مع أصحاب المصلحة لدينا، فإننا نتغلب على هذه التحديات ونحولها إلى فرص لنا.”



