قُتل شابان في وقت مبكر من صباح الأربعاء في بلدة كالانسوة، مما رفع العدد الإجمالي لضحايا جرائم القتل في الوسط العربي هذا العام إلى أكثر من 100.
ووفقاً لماجن دافيد أدوم، في حوالي الساعة 2:00 صباحاً، تلقت تقريراً عن إصابة ثلاثة رجال في كالانسوة. وعندما وصل المسعفون إلى مكان الحادث، عثروا على الرجال الثلاثة في العشرينات من عمرهم مصابين بالرصاص. وأصيب اثنان من الضحايا بجروح خطيرة وتم إنعاشهما، بينما أصيب الثالث بجروح خطيرة وفقد الوعي.
وقال المسعفون في نجمة داود الحمراء، نديم عاصي، ويوسف جوابارا، ويهودا شيلشين: “رأينا ثلاثة شبان في العشرينات من العمر، داخل سيارة، فاقدي الوعي ويعانون من إصابات خطيرة في الجذع، اثنان منهم كانا بلا نبض ولا يتنفسان”.“قدمنا لهم العلاج الطبي الذي شمل الضغطات والإنعاش القلبي الرئوي ونقلناهم إلى المستشفى وهم في حالة حرجة، ونحن نقاتل من أجل حياتهم”.
ورغم جهودهم، توفي اثنان من الضحايا في المستشفى، فيما بقي الرجل الثالث على قيد الحياة فاقدًا للوعي.
وندد الرئيس إسحاق هرتسوغ بارتفاع معدل جرائم القتل داخل المجتمع العربي ووصفه بأنه “وصمة عار قبيحة” على المجتمع الإسرائيلي.
وكتب في منشور على موقع X/Twitter: “لقد فقدت أكثر من 100 روح بسبب أعمال عنف لا تطاق، وأكثر من 100 أسرة محطمة، والعديد من المجتمعات التي يسيطر عليها الخوف والقلق”.
كما طالب الحكومة بالعمل على خفض معدل جرائم العنف، قائلا إنه يجب وضعها على رأس قائمة الأولويات الوطنية.
وأضاف: “علينا أن نتحرك بتصميم وعزم، باستخدام كل الأدوات المتاحة للدولة، بما في ذلك قانون المراقبة السرية، الذي سيوفر للشرطة أدوات إضافية وأساسية لمكافحة هذه الظاهرة”.
أعلنت منظمة مبادرات إبراهيم غير الحكومية أن جريمتي القتل رفعت إجمالي الوفيات العنيفة في المجتمع العربي إلى 104، وهذا العام هو أسرع رقم يتم الوصول إليه منذ أكثر من خمس سنوات.
وقالت المنظمة غير الحكومية في منشور على موقع X/Twitter في وقت سابق من هذا الأسبوع: “البيانات تثبت الحقيقة البسيطة”. “إن تزايد حالات القتل في المجتمع العربي هو نتيجة لسياسة الإهمال العنصرية. ففي ظل الحكومة الحالية، تضاعف معدل جرائم القتل ثلاث مرات تقريبًا خلال أربع سنوات من توليها السلطة، وفي المقابل، في ظل حكومة التغيير، انخفض المعدل من سنة إلى أخرى”.






