بورك إرويجور
09 مايو 2026€تحديث: 09 مايو 2026
ناقش وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، الوضع حول مضيق هرمز مع نظيريه السعودي والإماراتي في مكالمات هاتفية منفصلة.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان عقب اتصال لافروف الهاتفي مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، إن مباحثاتهما تركزت على الوضع في مضيق هرمز وما حوله.
وقال البيان: “أعرب الجانبان عن موقفهما بشأن عدم قبول العودة إلى التصعيد والحاجة إلى مواصلة الاتصالات الدبلوماسية الجارية بهدف التوصل بسرعة إلى اتفاق مستدام وطويل الأجل بشأن جميع جوانب حل الأزمة”.
وذكرت أنه تم التركيز بشكل خاص على استعادة حرية الملاحة في المضيق، التي كانت موجودة قبل الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير، بالإضافة إلى “استصواب استئناف الجهود لتطبيع العلاقات بشكل شامل بين إيران والممالك العربية على المدى الطويل”.
وأضاف البيان أن الجانب الروسي أكد استعداده لتسهيل التقدم في المجالات المذكورة مع مراعاة مصالح جميع الأطراف المعنية.
وجاء في قراءة منفصلة للمكالمة الهاتفية بين لافروف ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان أنه بالإضافة إلى الوضع في مضيق هرمز، تضمنت محادثتهما مناقشات الأمم المتحدة حول هذا الموضوع.
وقالت إن الجانب الروسي أكد على ضرورة التركيز على دعم جهود المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.
وأضافت أن “موسكو أكدت مجددا موقفها بشأن عدم قبول تعريض فرص الاستقرار للخطر من خلال استئناف الأعمال العدائية، التي تؤدي إلى سقوط ضحايا من المدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية في إيران والدول العربية المجاورة”.
وأشار البيان إلى أن وزيري الخارجية اتفقا على البقاء على اتصال و”السعي لتنسيق مقاربات جميع الأطراف المعنية لإيجاد حل مستدام طويل الأمد”.
وذكر البيان أن وزير الخارجية الإماراتي هنأ أيضا لافروف بمناسبة احتفالات روسيا بيوم النصر، مضيفا أنه تم تبادل وجهات النظر أيضا بشأن العديد من القضايا الثنائية، بما في ذلك جدول الاتصالات المقبلة.
وتصاعدت التوترات الإقليمية بشكل حاد منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات ضد إيران في 28 فبراير/شباط، مما أدى إلى الانتقام الإيراني ضد إسرائيل وحلفاء أمريكا في الخليج، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز.
دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل/نيسان من خلال وساطة باكستانية، على الرغم من فشل المفاوضات في إسلام أباد في التوصل إلى اتفاق دائم. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقا تمديد الهدنة دون تحديد موعد نهائي.
وحافظت الولايات المتحدة على حصار بحري يستهدف حركة الملاحة البحرية الإيرانية في المضيق منذ 13 أبريل.





