ألقت قوات اللواء الأول بالجيش النيجيري، التي تعمل في إطار عملية فانسان ياما، القبض على ثلاثة من مهربي الأسلحة المشتبه بهم وأنقذت ستة ضحايا من هجوم إرهابي في عمليات منفصلة في ولاية زامفارا.
ألقت قوات اللواء الأول بالجيش النيجيري، التي تعمل في إطار عملية فانسان ياما، القبض على ثلاثة من مهربي الأسلحة المشتبه بهم وأنقذت ستة ضحايا من هجوم إرهابي في عمليات منفصلة في ولاية زامفارا.
تم إجراء العمليات على طول محوري كوران نامودا – شينكافي وأنكا – جومي يوم الأحد 23 أغسطس 2026.
في العملية الأولى، اعترضت القوات التي كانت تقوم بعملية إيقاف وتفتيش على طول طريق كوران نامودا – شينكافي في حوالي الساعة 2:05 مساءً، عربة جولف تحمل ثلاثة من مهربي الأسلحة المشتبه بهم.
وتم التعرف على المشتبه بهم وهم لقمان سليمان البالغ من العمر 20 عامًا، ونافيو عيسى البالغ من العمر 18 عامًا، وأدامو لاوالي البالغ من العمر 60 عامًا، سائق السيارة.
وقال الجيش إن القوات عثرت على بندقية من طراز AK-103-2 ومخزن و30 طلقة ذخيرة عيار 7.62 ملم مخبأة داخل كيس من الدخن في السيارة، تحمل رقم التسجيل BMJ-143AA.
وأشار التحقيق الأولي إلى أن السلاح يُزعم أنه تم نقله إلى يار جالاديما في منطقة مارو الحكومية المحلية.
وبحسب ما ورد أخبر المشتبه بهما الأصغر سناً المحققين أن الحاج المقيم في جوساو، والذي عرفوه على أنه والدهم، قدم المال لشراء الدخن المستخدم لإخفاء السلاح.
ويُزعم أيضًا أنهم زعموا أن السلاح الناري كان مخصصًا لتسليمه إلى تيجاني جوجوا من يار جالاديما.

وتم احتجاز المشتبه بهم والسلاح والذخيرة والمركبة لإجراء مزيد من التحقيقات، بينما تتواصل الجهود للقبض على جوجوا، الذي يُزعم أنه المتلقي المقصود للسلاح.
في عملية منفصلة في حوالي الساعة 2:30 مساءً، اكتشفت القوات في قاعدة العمليات الأمامية أنكا هجومًا على مركبة من قبل إرهابيين مشتبه بهم في جادان مانيا على طول طريق الإمداد الرئيسي بين أنكا وجومي من خلال كاميرات المراقبة.
وعلى الفور تحركت القوات إلى الموقع واشتبكت مع المهاجمين أثناء محاولتهم إجبار ركاب السيارة على الدخول في الأدغال.
وقال الجيش إن التدخل أحبط الهجوم وأجبر الإرهابيين على ترك الضحايا الستة والفرار.
وتم إنقاذ الضحايا ونقلهم إلى مستشفى أنكا العام لتلقي الرعاية الطبية.
وقال الجيش إن ثلاثة من الذين تم إنقاذهم أصيبوا بجروح طفيفة ويتلقون العلاج وحالتهم مستقرة.
كما بذلت القوات جهودا لاستعادة السيارة المتورطة في الحادث.
وقال الجيش إن العمليات أظهرت التزام قوات اللواء الأول بتعطيل الشبكات اللوجستية الإرهابية وحماية المدنيين وحرمان العناصر الإجرامية من حرية الحركة على طول الطرق الرئيسية والمجتمعات الضعيفة.
وأضافت أن القوات ستواصل الدوريات وعمليات المراقبة في جميع أنحاء المنطقة للحفاظ على السيطرة على التضاريس ومنع الإرهابيين من ممارسة حرية العمل.





