Home حرب تصاعد الصراع الأمريكي الإيراني: طهران ترد بـ”رد ساحق” بعد ضربات ترامب الجديدة...

تصاعد الصراع الأمريكي الإيراني: طهران ترد بـ”رد ساحق” بعد ضربات ترامب الجديدة – التطورات الرئيسية

8
0
تصاعد الصراع الأمريكي الإيراني: طهران ترد بـ”رد ساحق” بعد ضربات ترامب الجديدة – التطورات الرئيسية
انهار وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران بعد ضربات عسكرية جديدة بعد هجوم على ناقلة نفط في مضيق هرمز. استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية العسكرية الإيرانية، متهمة طهران بشن غارة بطائرة بدون طيار.

نيودلهي: انهار وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران بعد أن تبادل الجانبان ضربات عسكرية جديدة في أعقاب هجوم على ناقلة نفط تجارية في مضيق هرمز. ويأتي التصعيد الأخير بعد أسبوعين فقط من توقيع واشنطن وطهران اتفاقا مؤقتا لإنهاء أربعة أشهر من القتال.قالت الولايات المتحدة إنها شنت ضربات جديدة على البنية التحتية العسكرية الإيرانية بعد أن اتهمت طهران باستخدام طائرة بدون طيار لمهاجمة ناقلة ترفع علم بنما تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام. ونفت إيران انتهاك الاتفاق، وردت بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في البحرين والكويت، وحذرت من رد أقوى إذا واصلت واشنطن هجماتها. وقال الحرس الثوري الإسلامي إن الضربات نفذت ردا على الهجمات الأمريكية الأخيرة.

أهم التطورات

الولايات المتحدة تشن ضربات جديدة بعد هجوم الناقلةنفذت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات على أهداف عسكرية إيرانية بعد إصابة ناقلة نفط ترفع علم بنما بطائرة إيرانية بدون طيار بالقرب من مضيق هرمز. ووفقا للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، استهدفت الضربات أنظمة المراقبة العسكرية الإيرانية والبنية التحتية للاتصالات ومواقع الدفاع الجوي ومنشآت تخزين الطائرات بدون طيار وقدرات زرع الألغام. وقالت واشنطن إن العملية كانت ردا مباشرا على الهجمات الإيرانية المستمرة على الشحن التجاري.وترد إيران بهجمات صاروخية وطائرات بدون طياروردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على منشآت عسكرية أمريكية في الخليج، بما في ذلك قاعدة علي السالم الجوية في الكويت ومقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين. وقال الحرس الثوري الإسلامي إن الهجمات جاءت ردا على الضربات الأمريكية الأخيرة وحذر من أن أي “عدوان عدو” آخر سيقابل “برد ساحق”.البحرين والكويت تفعلان إجراءات الطوارئأطلقت البحرين صفارات الإنذار في جميع أنحاء البلاد وحثت السكان على الانتقال إلى أقرب مكان آمن بعد الإبلاغ عن نشاط طائرات بدون طيار إيرانية. وقامت الكويت بتنشيط أنظمتها للدفاع الجوي ردا على ما وصفته بـ “التهديدات الصاروخية والطائرات بدون طيار المعادية” مع انتشار التوترات في منطقة الخليج.وترامب يحذر إيران من المزيد من العمل العسكريوأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات الأمريكية الأخيرة، واتهم إيران بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل متكرر. وفي منشور على موقع Truth Social، حذر ترامب من أن واشنطن قد تصعد حملتها العسكرية إذا واصلت طهران أفعالها، قائلاً إن الولايات المتحدة “ستضطر إلى إكمال المهمة عسكرياً” إذا فشلت إيران في احترام الاتفاق.أنباء عن انفجارات جنوب إيرانوأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) بوقوع انفجارات في مدينة سيريك الساحلية الجنوبية بعد وقت قصير من الضربات الأمريكية. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أيضًا أن مقذوفات أصابت قرية في جزيرة قشم في مضيق هرمز، على الرغم من أن السلطات لم تقدم على الفور تفاصيل عن الضحايا أو الأضرار.ناقلة نفط تتضرر في مضيق هرمزبدأ التصعيد الأخير بعد أن ضربت طائرة إيرانية بدون طيار الناقلة M/T Kiku التي ترفع علم بنما، والتي تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام عبر مضيق هرمز. وقالت عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) إن جسر السفينة تعرض لأضرار، لكن جميع أفراد الطاقم بخير. وبعد ذلك رفعت السلطات البحرية مستوى التهديد الأمني ​​الإقليمي.إيران تشدد سيطرتها على مضيق هرمزوقالت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية إن الحرس الثوري أطلق طلقات تحذيرية على السفن التي تستخدم قنوات شحن لم توافق عليها طهران، وزعمت أن المزيد من السفن تسعى الآن للحصول على إذن إيراني قبل عبور الممر المائي الاستراتيجي. وأكد المسؤولون الإيرانيون مجددا أن السفن يجب أن تمتثل لتعليمات الشحن الإيرانية وإلا ستواجه إجراءات.ويتهم الجانبان بعضهما البعض بانتهاك وقف إطلاق الناروقالت واشنطن إن إيران انتهكت المذكرة المؤقتة بمهاجمة السفن التجارية، بينما اتهمت طهران الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق من خلال ضربات عسكرية جديدة والفشل في الوفاء بالالتزامات المرتبطة بالصراعات الإقليمية، بما في ذلك لبنان.الاتفاق الإسرائيلي اللبناني يتعرض لضغوطوجاء تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بعد يوم من توقيع إسرائيل ولبنان على اتفاق إطاري مدعوم من الولايات المتحدة يهدف إلى إنهاء أشهر من الأعمال العدائية. ورغم الاتفاق، استمرت الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان، في حين رفض زعيم حزب الله نعيم قاسم الاتفاق ووصفه بأنه “باطل وباطل”. ودافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن هذا الإطار قائلا إن إسرائيل ستحتفظ بمنطقتها الأمنية حتى يتم نزع سلاح حزب الله.التوترات الإقليمية تتصاعد مرة أخرىوجدد التبادل الأخير المخاوف من صراع أوسع نطاقا في جميع أنحاء غرب آسيا، حيث أدانت البحرين الهجمات الإيرانية بطائرات بدون طيار واتهمت إيران واشنطن بزعزعة استقرار المنطقة. وأثار التصعيد مرة أخرى المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية التي تمر عبر مضيق هرمز.