حذر نائب وزير الخارجية الإيراني أستراليا من فرض تكاليف على الأطباء والمهنيين الطبيين بسبب انتقاد جرائم الحرب الإسرائيلية في غزة ولبنان.
وفي منشور له على موقع X، قال كاظم غريب آبادي إن هناك فرقا واضحا بين خطاب الكراهية والدفاع عن الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين الذين قتلهم النظام الإسرائيلي.
وقال إن فرض “تكاليف مهنية مثل الحظر والقيود على الأطباء الذين ينتقدون جرائم النظام الصهيوني يشكل اعتداء على حرية التعبير المهنية والضمير الطبي”.
«خطاب الكراهية شيء واحد؛ وأضاف أن الدفاع عن الأطفال القتلى والمستشفيات المقصوفة هو أمر آخر.
أعلنت وكالة تنظيم الممارسين الصحيين الأسترالية (Ahpra) يوم الأربعاء أنها اعتمدت التعريف العملي لما يسمى بالتحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة (IHRA) لما تصفه بمعاداة السامية في عملها التنظيمي.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة Ahpra، جوستين أونترستينر، إن الوكالة ملتزمة بالعمل مع المبعوث الخاص لمعاداة السامية والشركاء لإزالة التصريحات المعادية لإسرائيل من النظام الصحي.
ويصف تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست معاداة السامية بأنها “تصور معين لليهود، والذي يمكن التعبير عنه على أنه كراهية تجاه اليهود”.
وحذرت شبكة الدفاع عن فلسطين الأسترالية (APAN) من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى إسكات العاملين في مجال الصحة عن انتقاد سجل النظام الإسرائيلي في مجال حقوق الإنسان.
وقالت إن العاملين في مجال الصحة أبلغوا بالفعل عن خوفهم من العواقب المهنية للتعبير عن وجهات نظرهم بشأن غزة وفلسطين، خاصة منذ أن بدأت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023.
وفقًا لـ APAN، واجه العاملون في مجال الرعاية الصحية الفلسطينيون تدمير النظام الصحي في غزة وقتل الطواقم الطبية، بينما يواجه مؤيدو حقوق الفلسطينيين في أستراليا ضغوطًا متزايدة.
وقد وثقت جماعات حقوق الإنسان والمنظمات الصحية منذ فترة طويلة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الطبية في غزة، بما في ذلك الغارات الجوية المتكررة، والحصار على الإمدادات الطبية، والقيود المفروضة على المرضى الذين يلتمسون العلاج في الخارج.
وقد حذر مسؤولو الصحة مراراً وتكراراً من أنه بدون اتخاذ إجراءات عاجلة، قد تنهار مستشفيات غزة بالكامل، مما يترك ملايين المدنيين دون رعاية منقذة للحياة، ويثير مخاوف بشأن المسؤولية الدولية.
وأدت حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على غزة إلى مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني، وفقا لمسؤولي الصحة. كما أدت الحملة العسكرية إلى مقتل الآلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية، بما في ذلك الأطباء والممرضات.




