Home حرب الأمين العام للأمم المتحدة يدين مقتل جندي حفظ السلام الصربي في لبنان

الأمين العام للأمم المتحدة يدين مقتل جندي حفظ السلام الصربي في لبنان

10
0

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، مقتل جندي صربي من قوات حفظ السلام العاملة في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في جنوب لبنان.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في بيان: “يدين الأمين العام مقتل الرقيب ميلوفان يوفانيفيتش، جندي حفظ السلام الصربي الذي يخدم في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، عندما أصابت قذيفة هاون موقع الأمم المتحدة 7-2، بالقرب من مرجعيون في القطاع الشرقي من منطقة عمليات اليونيفيل، في 3 يونيو 2026”.

وأصيب جنديان آخران من قوات حفظ السلام في الهجوم ويتلقيان العلاج في منشأة طبية تابعة لليونيفيل في جنوب لبنان، فيما لا يزال التحقيق مستمرا، بحسب البيان.

وأعرب غوتيريس عن “تعازيه العميقة” لأسرة جندي حفظ السلام وأصدقائه وزملائه، وكذلك لحكومة وشعب صربيا، وتمنى الشفاء “الكامل والسريع” للأفراد المصابين.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن سبعة من جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل قتلوا منذ تصاعد الأعمال العدائية في الثاني من مارس، كما أصيب عدد آخر.

وقال البيان “الهجمات على قوات حفظ السلام يجب أن تتوقف. إنها انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 1701 (2006) وقد ترقى إلى مستوى جرائم حرب”، في إشارة إلى القرار الذي أنهى الحرب بين إسرائيل ولبنان في عام 2006.

كما أفاد دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي، أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان “رصدت 69 انتهاكًا للمجال الجوي اللبناني”، وأنه تم تسجيل حوالي 25 غارة جوية شنتها طائرات إسرائيلية وهجومين صاروخيين شنتهما مروحيات إسرائيلية.

وأضاف: “بالإضافة إلى ذلك، أبلغت قوات حفظ السلام عن إطلاق حوالي 569 مسارًا للقذائف من مواقع الجيش الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق وداخل منطقة عمليات البعثة”.

كما أعلن دوجاريك أن منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان، عمران رضا، إلى جانب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، سوف “يطلقون نداء عاجلا موسعا لحشد الموارد لمواصلة تقديم المساعدة المنقذة للحياة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.

وفي إشارة إلى الإعلان الثلاثي الصادر عن واشنطن عقب الاجتماعات بين المسؤولين الإسرائيليين واللبنانيين يومي 2 و 3 يونيو، قال دوجاريك إن الأمم المتحدة “رحبت” بالإعلان وحثت جميع الأطراف على الامتثال للقانون الدولي.

وأضاف: “نؤكد من جديد دعمنا للجهود الرامية إلى إنهاء الأعمال العدائية ونحث جميع الأطراف على احترام وقف إطلاق النار ووقف جميع الهجمات والامتثال للقانون الدولي في جميع الأوقات”.

وتأتي تصريحات دوجاريك بعد يوم واحد من موافقة لبنان وإسرائيل على تجديد وقف إطلاق النار الهش بينهما وإنشاء “مناطق تجريبية”، مما يضع الجيش اللبناني في السيطرة الإقليمية الحصرية، مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية.

وتم الإعلان عن الاتفاق يوم الأربعاء في بيان مشترك صدر عقب الجولة الرابعة من المحادثات التي جرت بوساطة أمريكية في وزارة الخارجية.

وجاءت المحادثات التي رعتها الولايات المتحدة بعد أسابيع من الضربات الإسرائيلية شبه اليومية على لبنان والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 3500 شخص منذ 2 مارس، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل وتم تمديده لاحقًا حتى أوائل يوليو.