Home حرب المحكمة الجنائية الدولية تسعى لإصدار أوامر اعتقال سرية لمسؤولين إسرائيليين مع اتساع...

المحكمة الجنائية الدولية تسعى لإصدار أوامر اعتقال سرية لمسؤولين إسرائيليين مع اتساع نطاق التحقيق في جرائم الحرب

9
0

وطلبت المحكمة الجنائية الدولية إصدار أوامر اعتقال مختومة بحق عدد غير محدد من المسؤولين الإسرائيليين، وفقا لمصدر دبلوماسي ورد في التقرير. ويقال إن أوامر الاعتقال تركز على سياسيين إسرائيليين وثلاثة مسؤولين في قوات الدفاع الإسرائيلية، على الرغم من أن التفاصيل حول التوقيت وهويات جميع الأهداف لم يتم الكشف عنها. ويأتي هذا التطور على رأس مذكرات الاعتقال الصادرة سابقًا في نوفمبر 2024 ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، والتي كانت مرتبطة بمزاعم مرتبطة بحرب غزة.

وكانت تقارير سابقة أشارت إلى أن المدعي العام للمحكمة يدرس توسيع التحقيقات لتشمل شخصيات إسرائيلية بارزة أخرى، بما في ذلك وزير المالية بتسلئيل سموتريش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، خاصة فيما يتعلق بسياسات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية. وتركزت تلك الحالات المحتملة على ما إذا كانت مثل هذه الأعمال يمكن أن تشكل انتهاكات للقانون الدولي، بما في ذلك أحكام اتفاقيات جنيف المتعلقة بنقل السكان إلى الأراضي المحتلة.

وأشار الخبراء القانونيون المذكورون في التقرير إلى أن المحكمة الجنائية الدولية ليست ملزمة بإخطار المشتبه بهم قبل إصدار أوامر الاعتقال، وأن القرارات المتعلقة بإصدار أوامر الاعتقال يمكن أن تعتمد على اعتبارات استراتيجية مثل الردع أو زيادة احتمالات الاعتقال. وقال أستاذ القانون الدولي العام في جامعة تل أبيب إن السرية يمكن أن تقلل من خطر تجنب المشتبه بهم للسلطات القضائية التي قد يواجهون فيها الاحتجاز، في حين أن الكشف العلني قد يخدم أهداف ردع أوسع.

كما واجه المدعي العام للمحكمة كريم خان أيضًا ضغوطًا سياسية ومؤسسية، بما في ذلك تقارير عن إيقافه المؤقت عن العمل بعد شكوى منفصلة. وفي الوقت نفسه، اجتذبت المحكمة الجنائية الدولية نفسها تدقيقًا دوليًا وضغوطًا من الولايات المتحدة، حيث يرى المنتقدون أن مثل هذه الإجراءات قد تؤثر على القرارات المتعلقة بمذكرات النشر.

يتضمن السياق القانوني الأوسع النتائج السابقة التي توصلت إليها المحكمة الجنائية الدولية والتي تفيد بوجود أسباب معقولة لإصدار أوامر اعتقال ضد نتنياهو وغالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب مزعومة في غزة، بما في ذلك اتهامات مثل المجاعة الجماعية والاضطهاد والقتل وتوجيه الهجمات ضد المدنيين. كما أكدت المحكمة من جديد أن قبول إسرائيل لاختصاصها القضائي ليس شرطًا للمحكمة الجنائية الدولية لمواصلة التحقيقات وطلبات مذكرات الاعتقال، رافضة الطعون الإسرائيلية السابقة التي تتحدى سلطتها.

منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، تم منع سموتريش وبن جفير من دخول عدة دول، بما في ذلك العديد من الدول الأوروبية ودول الكومنولث، مما يعكس الانقسامات الدولية المتزايدة حول سياسات الحكومة الإسرائيلية. في موازاة ذلك، تشير التقارير الدبلوماسية إلى أن الخطوة الأخيرة للمحكمة الجنائية الدولية تشير إلى مرحلة موسعة وسرية بشكل متزايد من التحقيقات التي يمكن أن تؤدي إلى تصعيد التوترات بين المحكمة وإسرائيل وحلفائها الدوليين.