أطلق بنك الرياض وماستركارد مؤخراً برنامجاً مبتكراً لبطاقات السفر والمصاريف (T&E) للشركات، وهو أول إصدار لبطاقات الشركات من بنك الرياض في المملكة. ويمثل هذا الإطلاق أحدث تعاون بين الكيانين، بناءً على جهودهما المستمرة لإعادة تعريف سفر الأعمال داخل المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وخارجها.
ومن خلال طرح نوعين جديدين من بطاقات الشركات في المملكة، تم تصميم البرنامج بشكل فريد لتلبية احتياجات مجتمع الأعمال سريع النمو. يوفر البرنامج إمكانية الوصول إلى مجموعة من بطاقات الشركات الشخصية. تم تصميم حلول الدفع القوية هذه خصيصًا لتمكين الإدارة الوسطى والقيادة العليا للمؤسسات من تحقيق أهداف أعمالهم.
يقدم البرنامج خيارًا بين بطاقات الشركات “المتعددة الاستخدامات” والمصممة لتلبية المتطلبات الحيوية واليومية لحاملي البطاقات الأكثر مغامرة في المملكة، والبطاقات “التنفيذية” المناسبة بشكل مثالي للإدارة العليا، ويعالج البرنامج احتياجات الدفع للتجار والشركات في الاقتصاد الرقمي المتطور.

يقدم البرنامج مجموعة من المزايا المتنوعة، مما يمكّن المستخدمين من التقاط البيانات بشكل محسّن، والتسوية المبسطة، ومكافآت السفر المحلية. ويتم استكمال هذه المزايا من خلال نظام إدارة النفقات الخاص بشركة Mastercard والمستند إلى الويب، والذي يوفر إمكانية الوصول إلى مجموعة من الأدوات التي تدعم الكيانات لمراقبة التكاليف والإنفاق بشكل أفضل. وهذا يوفر قيمة مضافة للشبكة المتنامية من الشركات التي تستثمر في الدولة، مما يمنح الشركات حلاً متكاملاً وشاملاً للمدفوعات والنفقات.
“إن المملكة راسخة كمركز عالمي للاعبين الإقليميين والعالميين الذين يتميزون بنظرتهم الريادية الواسعة. يسعدنا جدًا أن نتعاون مع بنك الرياض لتلبية احتياجات السفر والمصروفات للمؤسسات العاملة في المملكة وخارجها. وقال سعود سوار، مدير ماستركارد في المملكة العربية السعودية والبحرين والأردن وبلاد الشام الأخرى: “سيعمل برنامجنا الجديد لبطاقات الشركات على تمكين هذه الشركات من تحقيق إمكاناتها والمساهمة في تطوير اقتصاد رقمي عالمي المستوى في هذه العملية”.
“إن العمل كشريك حلول مالية موثوق به لمجتمع عالمي من المستثمرين ورجال الأعمال يتطلب تركيزًا ثابتًا على الابتكار. إن تعاوننا مع Mastercard مبني على هذا التركيز المشترك. وقال محمد أبو النجا، الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية للشركات في بنك الرياض: “لقد تم إنشاء برنامجنا الجديد لبطاقات الشركات مع أخذ ذلك في الاعتبار، حيث يزود المؤسسات بعرضين مصممين خصيصًا لتحسين كفاءة عمليات السفر والمصروفات الخاصة بهم”.
تشير الأرقام التي نشرها البنك المركزي السعودي (ساما) إلى أن المملكة في طريقها نحو تحقيق هدفها المتمثل في الوصول إلى معدل معاملات غير نقدية بنسبة 70٪ بحلول عام 2030، بعد أن وصلت إلى 85٪ من إجمالي مدفوعات التجزئة في عام 2025، ارتفاعًا من 79٪ في عام 2024. واليوم، أنشأت أكثر من 700 شركة متعددة الجنسيات مقرات إقليمية في المملكة العربية السعودية، متجاوزة هدف رؤية المملكة 2030 الأصلي قبل الموعد المحدد، مع زيادة إنفاق المسافرين السعوديين في الخارج بنسبة 7% لتصل إلى 110.4 مليار ريال في عام 2025، مقارنة بنحو 103.4 مليار ريال في عام 2024.
وبما أن التحول الرقمي يساهم في تطوير اقتصاد رقمي شامل وتميز المملكة كمركز سفر مزدهر، فإن تقديم برنامج بطاقات الشركات من بنك الرياض سيعيد تعريف كيفية إدارة الشركات لعمليات السفر والنفقات الخاصة بها.
مصدر





