
شهدت آشلي تونتون البالغة من العمر 42 عامًا من ولاية رود آيلاند الأمريكية حادثًا لسيارتين. عندما رأت المرأة المراهقين في خطر، توقفت وهرعت لمساعدتهم. وفي تلك اللحظة، انزلقت سيارة أخرى إلى مكان الحادث. لاحظت آشلي الخطر وتمكنت من إبعاد أحد المراهقين عن الطريق. هي نفسها لم تكن قادرة على الهروب من التأثير في الوقت المناسب. ### إصابات خطيرة متواصلة وكانت العواقب خطيرة للغاية. تم تشخيص إصابة أشلي بنزيف داخلي وتلف الكبد والطحال وكسور في الأضلاع وتمزق في الحجاب الحاجز وإصابات أخرى. وروت لاحقًا: “أتذكر أنني كنت مستلقيًا على الأرض، ورأيت كاحلي وحاولت النهوض، لكنني لم أستطع التنفس”. ولا يستطيع الأطباء حتى الآن تحديد المدة التي سيستغرقها تعافيها بالكامل. ومن المتوقع أن يستمر العلاج الطبيعي وحده لمدة عام تقريبًا. نظرًا للعلاج المطول القادم والتكاليف المرتبطة به، نظم أقارب وأصدقاء آشلي حملة لجمع التبرعات. ### اسم مألوف بين التبرعات في ذلك الوقت لاحظ المنظمون مساهمة غير متوقعة – 50 ألف دولار من مرسل يدعى تايلور سويفت. ووفقا لصحيفة ديلي ميل، تم التبرع بالفعل من قبل المغنية الأمريكية الشهيرة. وبهذه الطريقة، قررت سويفت دعم المرأة وعائلتها ومساعدتهم على تحمل تكاليف العلاج وإعادة التأهيل لفترة طويلة. أخذت القصة منعطفا سينمائيا آخر بعد أن انتهى الأمر بآشلي في المستشفى. اتضح أن المراهق الذي تمكنت من دفعه للخروج من كان طريق السيارة التي تقترب هو ابن صديق لها. والآن تواجه آشلي تعافيًا طويلًا، لكن تصرفها أنقذ شخصًا آخر من عواقب وخيمة محتملة أصبحت بمثابة دعم مالي كبير للعائلة خلال فترة قد تمتد فيها تكاليف العلاج لعدة أشهر.





