لقد امتد جمال مهرجان كان السينمائي لأجيال من النجمات، من جريس كيلي إلى أوما ثورمان، وإيزابيل هوبرت، وإيما ستون.
من بين أولئك الذين حظوا باحترام كبير لتأثيرهم المبكر على السجادة، ألهمت بريجيت باردو تسريحات الشعر المحدثة في العصر الحديث مثل ناعومي واتس وسلمى حايك وليدي غاغا، عندما صففت شعرها الطويل البني في شكل مرفوع في مهرجان عام 1953. وفي وقت لاحق، قامت مادونا بحركة الشفاه، وزينت وجهها بلكنة قرمزية في عام 1991.
قبل ذلك، يقوم WWD بتحليل لحظات الجمال الأسطورية هذه والمزيد.
بريجيت باردو، 1953

بريجيت باردو
جاما كيستون عبر Getty Images
كانت باردو رائدة في السينما والأسلوب، وكانت صورة للأناقة المتوازنة في مهرجان كان السينمائي عام 1953، احتفالاً بعرض فيلم “Manina, la fille sans voiles” أو “Manina, the Girl in the bikini”. هنا، ربطت أطرافها البرية في تسريحة مرفوعة، مع طبقات أمامية تؤطر وجهها مثل هامش صغير. وحافظت مكياجها على الحد الأدنى، إذ كانت تتألف من شفاه لامعة وعينين مجردتين.
دوروثي داندريدج، 1955

دوروثي داندريدج
وصلت دوروثي داندريدج، التي ارتدت سترة من قطعتين مع طية صدر السترة، إلى مهرجان كان السينمائي عام 1955 للترويج لفيلمها الجديد “كارمن جونز”. ولإكمال أزيائها الأنثوية، ارتدت داندريدج قصة بيكسي مزخرفة، وشفاه لامعة قليلاً، وبشرة زجاجية وحواجب كاملة بجوار الملصقات الإعلانية خارج المهرجان. كان هذا، بالإضافة إلى شفاه غروب الشمس العرضية، هو جمالها المميز – نظيف وبسيط، مع قليل من الألوان.
غريس كيلي، 1955

جريس كيلي
Mirrorpix عبر Getty Images
كجزء من الوفد الأمريكي، تم تكليف كيلي بالترويج لفيلمها “To Catch a Thief” في مهرجان كان السينمائي السنوي الثامن في عام 1955. وفي مقابلة مع ديلي ميرور، صممت البطلة الشهيرة شعرها الأشقر الناعم في جزء جانبي مع موجات رقيقة تبطن وجهها. بصرف النظر عن دفقة الظل على جفنيها وأحمر الخدود الخفيف على شفتيها، ظل بريقها خفيفًا وطبيعيًا.
إليزابيث تايلور، 1987

إليزابيث تايلور
جاما رافو عبر Getty Images
ارتدت إليزابيث تايلور فستاناً وردياً على شكل حرف V من نولان ميلر مع زخارف نباتية، على السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي عام 1987. لإبراز قطع عابث عش الطيور مع لمسات رمادية اللون، قامت الممثلة بتجويف عينيها بلون فحمي مماثل وملأت خطها المائي ببطانة سوداء. كانت خديها مغطاة بأحمر الخدود الزاهي، بينما كانت شفتيها تفتخران بالظل الدقيق لفستانها.
مادونا، 1991

مادونا
جاما رافو عبر Getty Images
في الترويج لفيلم “In Bed With Madonna” بقلم أليك كيشيشيان، قامت مادونا بربط شعرها الذي كان حبرًا في ذلك الوقت في تسريحة محدثة غير هادئة مع قوس من الساتان. كانت حواجبها رفيعة مثل قلم الرصاص. كان جلدها من الخزف. كانت رموشها مجعدة، وكانت شفتيها ترتديان لونًا أحمر غنيًا. لم يكن هذا هو مكياجك العصري بدون مكياج، لكنه كان يعتبر طبيعيًا في ذلك الوقت. اليوم، غالبًا ما يتم إقران الشفاه الحمراء ببشرة نظيفة أو بريق ثقيل.
أوما ثورمان، 1994

أوما ثورمان
جاما رافو عبر Getty Images
كانت لحظة رائعة في تاريخ المهرجان، حيث حضرت ثورمان العرض الأول لفيلم Pulp Fiction مع نجميها جون ترافولتا وصامويل إل جاكسون في عام 1994. وخارج العرض، تم تصوير ثورمان وهي ترتدي ثوبًا فاتح اللون وتصفيفة شعر مرفوعة دون عناء. كانت عيناها تفتخران بظل محايد ملطخ على جفنيها وحول عينيها كما لو كانت تنام فيه. وفي الوقت نفسه، احمرت شفتيها بلون وردي عميق.
انتهى فيلم Pulp Fiction بالفوز بجائزة السعفة الذهبية في ذلك العام.




