Home أخبار طائرات الناتو تتدافع بينما ينفجر صاروخ روسي في بولندا

طائرات الناتو تتدافع بينما ينفجر صاروخ روسي في بولندا

19
0

وتثير السلسلة المتزايدة من انتهاكات المجال الجوي لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مخاوف من احتمال تصاعد الحرب الروسية على أوكرانيا.

انطلقت طائرات مقاتلة تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد أن دخل صاروخ روسي المجال الجوي البولندي وتحطمت.

وكان الصاروخ، الذي دخل المجال الجوي البولندي في وقت مبكر من يوم الخميس، جزءًا من وابل من الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار التي أطلقتها روسيا ضد أوكرانيا خلال الليل، مما أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين على الأقل، بينهم أطفال، وإصابة أكثر من 50 آخرين.

القصص الموصى بها

قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة

إن المخاوف من أن تؤدي حرب روسيا على أوكرانيا إلى خطر توريط الدول المجاورة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في تصاعد مستمر. بولندا هي مجرد واحدة من العديد من أعضاء التحالف الذين واجهوا طائرات بدون طيار وصواريخ ضالة متكررة. أصبحت مثل هذه الحوادث شائعة بشكل متزايد في الأشهر الأخيرة حيث أطلقت روسيا وأوكرانيا مئات المقذوفات على بعضها البعض.

وقال متحدث باسم الحلف إن أعضاء الناتو، بما في ذلك بولندا، أطلقوا طائرات من طراز F-16 ردًا على رؤية الصاروخ، بالإضافة إلى طائرة للتزود بالوقود جوًا وطائرة للإنذار المبكر المحمولة جواً.

وأضاف المتحدث أن الناتو سيواصل اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيه.

وقالت السلطات البولندية إن الانفجار أحدث حفرة واسعة في قرية تارناوا كولونيا الشرقية. ورغم أن الحادث لم يتسبب في وقوع إصابات أو أضرار، إلا أنه سيعمق التوترات بين حلف شمال الأطلسي وروسيا حيث تخشى الدول الأوروبية من احتمال امتداد الحرب المستمرة منذ أربع سنوات إلى أراضيها.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته على وسائل التواصل الاجتماعي إن “بولندا وحلف شمال الأطلسي قاما بتفعيل دفاعاتهما الجوية والأرضية”.

وأضاف أن “هذا الحادث هو عمل متهور آخر من جانب روسيا ونتيجة خطيرة لحربها ضد أوكرانيا”.

وهرع رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك إلى موقع الحادث. وأضاف: “كل شيء يشير” إلى أنه صاروخ روسي.

قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها على قناة X إن “صاروخ كروز روسي من طراز Kh-101” هو الذي انتهك المجال الجوي لحلف شمال الأطلسي.

وقال “هذا دليل واضح آخر على أن تعزيز الدفاع الجوي لأوكرانيا الآن أمر ملح ويعمل كضمان لحماية المجتمع الأوروبي الأطلسي بأكمله”.

أصبحت الطائرات بدون طيار والصواريخ الضالة محط اهتمام أساسي للدول الأوروبية، وخاصة تلك الموجودة على الجانب الشرقي لحلف شمال الأطلسي.

أبلغت رومانيا عن غارات متكررة لطائرات بدون طيار في مجالها الجوي. وفي يوم الاثنين، وفي أعقاب الغارة الأخيرة لثلاث طائرات بدون طيار، استدعت بوخارست السفير الروسي للشكوى من “الانتهاكات المتكررة”.

وفي مايو/أيار، أبلغت إستونيا ولاتفيا عن دخول طائرات بدون طيار مجالهما الجوي من روسيا. ثم انهارت الحكومة في ريغا بسبب جدال حول كيفية التعامل مع المقذوفات.

وفي العام الماضي أضافت بولندا عمليات نشر إلى دفاعاتها الجوية ردا على التهديد. كما أنها ترصد بانتظام انتهاكات لمجالها الجوي بواسطة الصواريخ والطائرات بدون طيار الروسية.

وفي الوقت نفسه، أدت غارات الطائرات بدون طيار أيضًا إلى مناقشات في الاتحاد الأوروبي حول بناء “جدار الطائرات بدون طيار” المحتمل لحماية جناحه الشرقي.