فهل يتمكن إسرائيل ولبنان، الجارتان اللتان تفصل بينهما عقود من الحرب والعداء، من تحقيق السلام ذات يوم؟ تتجه الحلقة 22 من برنامج “ALL CAPS” نحو الشمال لاستكشاف هذا الاحتمال، بينما تتناول المعارك السياسية والثقافية الأوسع التي تشكل مكانة إسرائيل في الشرق الأوسط المتغير.
في قلب الحلقة الناشط الإسرائيلي اللبناني المولد جوناثان الخوري، الذي ينضم إلى اللجنة لإجراء محادثة شخصية حول حزب الله والهوية اللبنانية وإمكانية مستقبل مختلف بين البلدين.
شاهد الحلقة الأخيرة من ALL CAPS
ولد الخوري في لبنان لعائلة مسيحية ونشأ في إسرائيل، ويقول إن قصته شكلت دعمه لإسرائيل والسلام مع البلد الذي ولد فيه. وقال أمام اللجنة: “يجب أن يكون لبنان للبنانيين”، مجادلاً بأن البلاد قد تم جرها مراراً وتكراراً إلى صراعات من قبل قوى خارجية، من منظمة التحرير الفلسطينية وسوريا إلى إيران وحزب الله.
وقد شهدت عائلته هذا التاريخ بشكل مباشر. خدم والد الخوري في جيش لبنان الجنوبي وانتقل إلى إسرائيل في أعقاب انهيار جيش لبنان الجنوبي بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في مايو/أيار 2000. وتبعه الخوري فيما بعد مع والدته وشقيقه.
لكن المحادثة تتطلع إلى الأمام بقدر ما تنظر إلى الوراء. وردا على سؤال عما قد يكتشفه الإسرائيليون إذا تم تطبيع العلاقات بين البلدين، أشار الخوري إلى أن عقودا من الصراع ربما حجبت مدى تقاسم مجتمعاتهم. ويقول: “اللبنانيون يشبهون الإسرائيليين أكثر بكثير مما يعتقدون”.
إن السؤال حول الشكل الذي يمكن أن يبدو عليه لبنان بعد حزب الله يدور في النقاش. كما تعيد اللجنة النظر في الأصوات اللبنانية التي تعبر عن الإرهاق من الحرب والرغبة في الاستقرار الاقتصادي والحياة الطبيعية، مما يزيد من احتمال أن تؤدي التغييرات داخل لبنان في النهاية إلى إعادة تشكيل العلاقات عبر الحدود الشمالية لإسرائيل.
ويصف الخوري أيضًا المخاطر المحيطة بدفاعه عن حقوق الإنسان. ويقول إنه تلقى تهديدات على مر السنين، وأن حماس أنتجت شريط فيديو يستهدفه بعد وقت قصير من 7 أكتوبر/تشرين الأول، وأن حزب الله استخدم صورته في حملات ضد اللبنانيين الذين يعيشون في إسرائيل.
وقد أخذه نشاطه إلى الجامعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا وأوروبا، حيث يقول إنه يعمل على تحدي المفاهيم الخاطئة حول إسرائيل وأقلياتها. ويظهر في المقطع الذي ظهر في الحلقة وهو يستجوب الطلاب في جامعة كاليفورنيا حول حقوق المثليين في الشرق الأوسط، وحماس، وما يعتبره معايير مزدوجة في الطريقة التي يتم بها الحكم على إسرائيل.
ومن هناك، توسع الحلقة 22 عدسة المعركة حول صورة إسرائيل في الخارج.
تتفاعل اللجنة مع مقابلة مثيرة للجدل أجراها بيرس مورجان مع ممثل حماس الذي نفى ارتكاب جرائم عمدا ضد المدنيين في السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وتركز المناقشة بشكل خاص على حجته بأن الهجوم ساعد في عزل إسرائيل دوليا وإعادة القضية الفلسطينية إلى مركز الاهتمام العالمي.
يلجأ المضيفون أيضًا إلى Boy George وأغنيته “We Will Dance Again”، حيث يناقشون الضغوط الثقافية والمهنية التي تواجه الفنانين العالميين الذين يدعمون إسرائيل علنًا.
في وقت لاحق من الحلقة، تتناول حلقة “ALL CAPS” الجهود القانونية البريطانية التي شارك فيها جندي احتياطي بريطاني إسرائيلي والاستخدام الأوسع للمحاكم الأجنبية ضد جنود جيش الدفاع الإسرائيلي. وتناقش اللجنة أيضًا شكوى مقدمة إلى نقابة المحامين الإسرائيلية بشأن المساعدة القانونية المتعلقة بالقضية.
تنتهي الحلقة على جانب مختلف من القصة الإسرائيلية، مع رجل الأعمال جال فليتمان، الذي حول إصابة رياضية إلى فكرة لواقيات الفم المخصصة التي يستخدمها الآن الرياضيون المحترفون.
من آفاق السلام مع لبنان إلى المعارك حول حماس والرأي العام وشرعية إسرائيل في الخارج، تتناول الحلقة 22 من برنامج “All CAPS” منطقة في حالة تغير مستمر والقوى المتنافسة التي تحاول تشكيل ما سيأتي بعد ذلك. وفي جوهر هذا السؤال الذي بدا ذات يوم غير وارد تقريباً: إذا ضعفت قبضة حزب الله على لبنان، فهل تصبح جارة إسرائيل الشمالية في نهاية المطاف شريكاً للسلام؟










