جاءت إحدى أبرز أحداث الصيف في أواخر يوليو وأوائل أغسطس، عندما ملأ أكثر من 200 ألف شخص ملعب كوشيفو على مدار ثلاث ليالٍ متتالية لحضور الحفلات الموسيقية لنجم الموسيقى الإقليمي دينو ميرلين. سافر الزوار إلى سراييفو خصيصًا لحضور العروض، حيث تعلم البعض اللغة البوسنية للغناء مع أغاني ميرلين.
كما قدمت الحفلات الموسيقية دفعة اقتصادية كبيرة. سجلت سراييفو ما يقرب من 78 مليون يورو من الإيرادات المالية خلال الحدث الذي استمر ثلاثة أيام، بينما كافحت الفنادق وأماكن الإقامة الخاصة لتلبية الطلب المتزايد. كما استفادت المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية وخدمات النقل من هذا التدفق.

استمر تقويم أحداث المدينة بحفل موسيقي لـ The Prodigy في 13 أغسطس، تلاه في اليوم التالي افتتاح مهرجان سراييفو السينمائي الثاني والثلاثين. تأسس المهرجان عام 1995 خلال العام الأخير من حصار سراييفو، وأصبح أحد أهم الأحداث السينمائية في أوروبا. من بين ضيوف هذا العام وودي هارلسون، وإيميلي واتسون، وباوي باوليكوفسكي، ودييغو لونا، وأصغر فرهادي، وسيلين شياما.
بالإضافة إلى مهرجاناتها وحفلاتها الموسيقية، تقدم سراييفو لزوارها مزيجًا من الهندسة المعمارية العثمانية والنمساوية المجرية والمواقع الدينية التاريخية والمأكولات البوسنية التقليدية.

كما توفر سراييفو سهولة الوصول إلى الجبال الأولمبية. ترتفع تريبيفيتش مباشرة فوق المدينة، في حين يمكن الوصول بسهولة إلى بيلاسنيكا وإيغمان وياهورينا، مما يوفر فرصًا للمشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات والرياضات الشتوية. في Bentbaša، بالقرب من Bašaršija، يمكن للزوار أيضًا مشاهدة الغوص على المنحدرات على نهر Miljacka.
بعد مرور أربعين عامًا على استضافة سراييفو للألعاب الأولمبية الشتوية، بدأت المدينة تجتذب الزوار الدوليين مرة أخرى. في حين أن الألعاب الأولمبية كانت تجمع الناس معًا من خلال الرياضة، فإن الموسيقى والأفلام والفن وفن الطهي وحياة المدينة تساعد اليوم سراييفو على تعزيز صورتها كوجهة للثقافة والترفيه والسياحة.

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة أنباء قزينفورم أن الذكرى الخامسة لمهرجان كوميك كون أستانا أصبح أكبر مهرجان للثقافة الشعبية في آسيا الوسطى، حيث اجتذب أكثر من 76 ألف مشارك من أكثر من 40 دولة هذا الصيف.






