Home ثقافة إبراهيم المزنّد يفوز بجائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية

إبراهيم المزنّد يفوز بجائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية

10
0

فاس – فاز رائد الأعمال الثقافي المغربي إبراهيم المزنّد بجائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية، مما أضاف تمييزًا دوليًا كبيرًا إلى مسيرته المهنية المبنية على الموسيقى والتراث والدبلوماسية الثقافية.

ويتقاسم المزند، الذي تم تعيينه مؤخرا نائبا للمدير العام والمدير الفني للمسرح الملكي بالرباط، النسخة 21 من الجائزة مع أكاديمية الموسيقى في دول الداو في تنزانيا.

ومن المقرر أن يتم حفل توزيع الجوائز في 24 يونيو في مقر اليونسكو في باريس، بحسب الإعلان.

تُكرّم جائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية فائزين كل عام لمساهماتهم الاستثنائية في تطوير الفن والثقافة العربية والترويج لها وإبرازها عالميًا.

تصف اليونسكو الجائزة بأنها تكريم سنوي للأفراد أو المجموعات أو المؤسسات التي عززت أعمالها نشر وفهم الثقافة العربية في جميع أنحاء العالم.

الاعتراف بالعمل الثقافي خارج الحدود

تضع الجائزة العمل الثقافي الطويل الأمد للمازن ضمن إطار دولي. ركزت مسيرته المهنية على بناء منصات للفنانين، وتعزيز الشبكات المهنية، والترويج للتراث الموسيقي المغربي في جميع أنحاء أفريقيا والعالم العربي وخارجهما.

يقدم ملف التنوع الثقافي الخاص باليونسكو المازند باعتباره مدير ومؤسس “Visa For Music”، الذي يوصف بأنه منتدى وسوق رائد للموسيقى من أفريقيا والشرق الأوسط. ويذكره نفس الملف أيضًا كمدير فني لـ “مهرجان تيميتار” في أغادير، وهو حدث كبير مرتبط بالثقافة الأمازيغية والموسيقى العالمية.

وهذه الخلفية تعطي الجائزة بعدا مغربيا واضحا. غالبًا ما ربطت أعمال المازند بين التراث المحلي والانتشار العالمي، مما ساعد الفنانين المغاربة والإقليميين على الوصول إلى مساحات احترافية يمكنها توسيع نطاق جمهورهم وفرصهم.

من تيميتار إلى المسرح الملكي بالرباط

ويأتي هذا التكريم بعد أسابيع فقط من تولي المزنّد دورًا رئيسيًا جديدًا في المسرح الملكي بالرباط، أحد أبرز الأماكن الثقافية في المغرب. ذكرت صحيفة موروكو وورلد نيوز في أبريل أنه تم تعيينه نائبًا عامًا ومديرًا فنيًا عندما افتتح المكان الذي صممته زها حديد أول عرض حي له.

وهذا التوقيت يعطي الجائزة وزنا إضافيا. يدخل المزنّد المسرح الملكي باعتراف عالمي مرتبط بنفس القيم التي شكلت أعماله السابقة: النقل الفني، الوصول الثقافي، والتبادل الدولي.

كما أدى افتتاح المسرح الملكي إلى تعزيز مكانة الرباط كعاصمة ثقافية. وقد تم تقديم المكان، الواقع في وادي أبي رقراق، كجزء من الرؤية الثقافية الأوسع “الرباط، مدينة النور” وباعتباره أحد المشاريع الثقافية الرائدة في المملكة.

تأسست جائزة اليونسكو-الشارقة عام 1998 وتمولها إمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تُدرج معلومات مشروع اليونسكو الجائزة بمبلغ 60 ألف دولار (حوالي 552 ألف درهم مغربي) يتم تقاسمها بين فائزين، لتكريم الأعمال الفنية أو الفكرية أو الترويجية التي تساهم في الوصول إلى الثقافة العربية على مستوى العالم.

Â