وشارك في اللقاء وكلاء وزارات التربية والتعليم بدول الخليج الدكتور محمد بن سعود المقبل مدير عام مكتب الدراسات العربية ومديري المراكز التابعة للمكتب وهي المركز العربي للبحوث التربوية في الكويت والمركز العربي للتدريب التربوي في الدوحة والمركز الخليجي للغة العربية في الشارقة وممثل عن الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
مستقبل التعليم
وفي بداية اللقاء، أكد القاسم أهمية إعداد أنظمة التعليم للتحولات المستقبلية، قائلاً إن المؤسسات التعليمية يجب أن تنظر إلى ما هو أبعد من البرامج الحالية وتستثمر في الفرص التي يخلقها التقدم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي لتزويد أجيال المستقبل بالمعرفة والمهارات والقيم اللازمة للمساهمة في التنمية الوطنية ومساعدة بلادهم في بناء مستقبل مشرق مليئ بالتقدم والازدهار.
وأكد خالد علي السنيدي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية دور المكتب في تعزيز التكامل التعليمي الخليجي، واصفا استراتيجيته بأنها إطار طموح لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.
واستعرض الدكتور المقبل إنجازات المكتب في دعم المبادرات التعليمية الخليجية المشتركة، عازياً تقدمه إلى الدعم المستمر من قادة دول مجلس التعاون ووزراء التربية والتعليم.
ورش العمل والمبادرات التعليمية
وتضمن البرنامج العلمي المصاحب للاجتماع ورش عمل حول تعليم الظل، ودراسة الأبعاد التربوية والاجتماعية والاقتصادية للدروس الخصوصية، وفوائد وتحديات الذكاء الاصطناعي في التعليم.
كما عرضت وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر نظامها التعليمي الدامج للطلبة ذوي الإعاقة تحت شعار “الطاقات التي تصنع الإنجاز، قدرات تصنع المستقبل”.
إطار تقييم اللغة العربية
وخلال اللقاء، استعرض الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير مركز الخليج للغة العربية، آخر إنجازات المركز، مسلطاً الضوء على إطار اختبارات اللغة العربية الدولي والإقليمي كمشروع استراتيجي لإنشاء نظام علمي شامل لقياس إتقان اللغة العربية بما يتماشى مع المعايير الدولية.
وقال الحمادي إن الإطار يهدف إلى توحيد معايير التقييم وتحسين جودة تعليم اللغة العربية وتوفير أدوات تقييم موثوقة للمؤسسات التعليمية داخل منطقة الخليج وخارجها.
يتكون الإطار من ثلاثة مجلدات تغطي الدراسة الميدانية، ومعايير الكفاءة، ومواصفات الاختبار، ودليل الإعداد، بالإضافة إلى اختبارات الكفاءة الدولية في اللغة العربية.
وأكد الحمادي أن المشروع يرتكز على أسس علمية صارمة ويتضمن معايير الكفاءة اللغوية ومعايير تصميم المهام وإرشادات الاختبار التفصيلية، مما يدعم تطوير تقييمات لغوية دقيقة بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية.
وأضاف أن المبادرة تعكس التزام المركز بالنهوض بتعليم اللغة العربية وتحسين أدوات التقييم ودعم مهمة مكتب التربية العربي لدول الخليج لتعزيز التعاون التعليمي مع الحفاظ على اللغة العربية باعتبارها حجر الزاوية في الهوية والثقافة العربية.





