تقول قوات الحوثيين إنها واجهت “طائرات حربية” سعودية زُعم أنها حاولت منع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في صنعاء.
تم النشر بتاريخ 3 يوليو 2026
هدد الحوثيون في اليمن بمهاجمة مطارات المملكة العربية السعودية وأصولها الحيوية حيث اتهمت الجماعة المتحالفة مع إيران المملكة باختراق المجال الجوي.
وقالت الجماعة يوم الجمعة إنها تصدت لـ”طائرات حربية” سعودية زُعم أنها حاولت منع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي.
القصص الموصى بها
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وأضاف: “نحذر العدو السعودي المجرم من تكرار أي محاولة لاختراق أجوائنا أو أي عدوان يستهدف بلادنا”. وقال يحيى سريع المتحدث باسم الحوثيين في بيان بالفيديو إن مثل هذه الإجراءات ستقابل برد شامل يستهدف مطاراتها ومصالحها الحيوية برا وبحرا.
وقال سريع إن الجماعة أحبطت محاولة طائرات حربية سعودية “لاختراق” المجال الجوي الذي يسيطر عليه الحوثيون عند الساعة 5:20 صباحا (02:20 بتوقيت جرينتش) في محاولة “لمنع طائرة مدنية إيرانية تحمل أكثر من 200 مواطن عالق وجريح ومريض” من الهبوط في العاصمة اليمنية صنعاء.
وأضاف أن الرحلات الجوية بين صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وطهران “ستستمر رغم أي عواقب محتملة”.
وذكرت وسائل إعلام تابعة للحوثيين في وقت سابق أن الطائرة هبطت بنجاح وعادت إلى طهران وعلى متنها وفد الحوثيين لحضور جنازة المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي قُتل في الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي أشعلت الحرب الإيرانية.
وقال الحوثيون إن مقاتليهم مستعدون “لأي خيار”، وأن “أصابعهم على الزناد لتنفيذ التوجيهات الهادفة إلى كسر الحصار السعودي الأمريكي”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وجاءت التهديدات المتجددة بعد أشهر من موافقة الحكومة المدعومة من السعودية والحوثيين على أكبر عملية تبادل للأسرى، والتي تم تأكيدها في مايو، والتي شملت سبعة سعوديين.
ويخوض الحوثيون حربًا مع الحكومة اليمنية منذ عام 2015 في صراع أدى إلى مقتل مئات الآلاف من الأشخاص وتسبب في أزمة إنسانية كبيرة.
ويسيطرون على جزء كبير من شمال اليمن، بما في ذلك معظم المراكز السكانية، في حين تسيطر الحكومة المعترف بها دوليا على جزء كبير من الجنوب.
وقد تم تجميد القتال بينهما إلى حد كبير منذ الهدنة التي تفاوضت عليها الأمم المتحدة في عام 2022.





