Home عربي فنان سعودي يقدم “الرفض” في ذا مارت بشيكاغو

فنان سعودي يقدم “الرفض” في ذا مارت بشيكاغو

9
0

وأضاف أن الرسم كان بمثابة شكل من أشكال المواجهة والشفاء، قائلًا: “إنه أول عمل من أعمال المواجهة، أن أكون وحيدًا مع أفكاري وتاريخي واختياراتي”. ثم، من خلال العملية الإبداعية، يصبح الرسم شفاءً

كما أكد حمدي على أهمية التعقيد والإخفاء في لغته البصرية، وأضاف: “الفن ليس سهلاً. أريد أن يظل جمهوري في العمل… لينظر مرة واحدة، ويعود، وينظر مرة أخرى ويرى شيئًا مختلفًا تمامًا. بالنسبة لي، أن تكون صريحًا يعني الاعتراف بالهزيمة

وقال إن الشعر لعب دورًا مركزيًا في تشكيل جوه البصري.

قال: “أستخدم المشاعر التي أكتسبها من الشعر لاختيار الألوان والضربات المباشرة”، مضيفًا أن الرسم والشعر يعملان كترجمة عاطفية.

كما فكر في الصمت كقوة مفاهيمية في عمله.

قال: عملي صامت لأنه غير علني. الصمت … قوي ويأمر الجمهور بالاستماع إلى قلوبهم وعقولهم. الصمت يمكن أن يتحدث بصوت عالٍ جدًا

وصف حمدي المفارقة كموضوع متكرر في ممارسته، بما في ذلك استخدامه لصور مثل الكلاب.

وقال: “الكلاب هي مفارقة أخرى”، مشيراً إلى كيفية تحولها بين التبجيل الثقافي والرفض، وكيف أثر هذا التوتر في التفسير.

وفيما يتعلق باستقبال الجمهور، قال إن تنوع التفسير كان محور عمله.

وأضاف: “إن أعظم اكتشاف هو كيف يرى الناس نفس العمل، ولكن بعد دقائق يتذكرونه بشكل مختلف، ويمكن أن تكون تفسيراتهم متباينة للغاية”.

وقد وضع ممارسته في المشهد الفني السعودي المتطور قائلاً: “ما زلت سعوديًا”. وما أنتجه يمثل ثقافتي. آمل أن تشجع ممارستي الفنانين في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية على التفكير بشكل مختلف وواسع النطاق

وأضاف حمدي أن هدفه هو توسيع الفهم الدولي للثقافة السعودية المعاصرة.

وقال: “هدفي هو أن يعرف جمهور شيكاغو، وجميع الناس الغربيين، أن الحياة الداخلية السعودية، ورأس المال الإبداعي، والفن والثقافة، مزدهرة”.

وهنأت الملحق الثقافي السعودي لدى الولايات المتحدة وكندا، تهاني البيز، حمدي على إنجازه، وأشارت إلى أن مشاركة المبدعين السعوديين في منصات عالمية بارزة عكست القدرات الفنية والفكرية للسعوديين والسعوديات، وعززت حضور المملكة الثقافي عالمياً.