أخبار العرب
الرياض: ارتفعت الصادرات غير النفطية للمملكة العربية السعودية، بما في ذلك إعادة التصدير، بنسبة 18.9 في المائة في عام 2025، مدفوعة بزيادة حادة في نشاط إعادة التصدير التي ساعدت في تعويض ضعف الشحنات المحلية، وفقًا للأرقام الرسمية.
وأظهرت البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء أن الصادرات غير النفطية وصلت إلى 366.08 مليار ريال سعودي (97.04 مليار دولار) في عام 2025. وفي حين تراجعت الصادرات الوطنية غير النفطية باستثناء إعادة التصدير بنسبة 0.1 في المائة عن العام السابق، ارتفعت قيمة السلع المعاد تصديرها بنسبة 64.4 في المائة.
وساعدت المكاسب في رفع نسبة الصادرات غير النفطية إلى الواردات إلى 38.5 بالمئة، ارتفاعا من 35.3 بالمئة في 2024، فيما زادت الواردات 8.8 بالمئة خلال الفترة نفسها.
تسلط أحدث الأرقام الضوء على الدور المتزايد لأنشطة التجارة واللوجستيات وإعادة التصدير في استراتيجية التنويع الاقتصادي للمملكة العربية السعودية في إطار رؤية 2030، حيث تسعى المملكة إلى تقليل اعتمادها على عائدات النفط الخام ووضع نفسها كمركز تجاري إقليمي.
وقالت الهيئة العامة للإحصاء: “لقد ارتفعت نسبة الصادرات غير النفطية (بما في ذلك إعادة التصدير) إلى الواردات في عام 2025 لتبلغ 38.5 بالمائة مقارنة بـ 35.3 بالمائة في عام 2024. وجاءت هذه الزيادة مدفوعة بزيادة الصادرات غير النفطية بنسبة 18.9 بالمائة، إلى جانب زيادة الواردات بنسبة 8.8 بالمائة خلال نفس الفترة”.
وكانت المنتجات الكيماوية أكبر فئة من الصادرات غير النفطية، حيث شكلت 22.5 في المائة من إجمالي الصادرات غير النفطية ونموا بنسبة 4.7 في المائة على أساس سنوي.
وجاءت الآلات والمعدات الكهربائية وقطع الغيار في المرتبة التالية بنسبة 22.4% من الصادرات غير النفطية، مسجلة زيادة مذهلة بلغت 91.8%.
ونمت إجمالي الصادرات السلعية بشكل متواضع بنسبة 2.1 في المائة لتصل إلى 1.16 تريليون ريال سعودي، حتى مع انخفاض صادرات النفط بنسبة 4 في المائة.
وبالتالي، انخفضت حصة النفط في إجمالي الصادرات من 73.1 في المائة عام 2024 إلى 68.7 في المائة عام 2025.
وعززت الصين مكانتها كأكبر شريك تجاري للمملكة العربية السعودية، حيث حصلت على 14.6% من صادرات المملكة السلعية.
وتلت الصين الإمارات العربية المتحدة بنسبة 10 في المائة والهند بنسبة 9.4 في المائة
وكانت كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة ومصر والبحرين وبولندا ومالطا من بين أفضل 10 وجهات تصدير.
وبحسب الهيئة العامة للإحصاء، ارتفعت الواردات بنسبة 8.8 في المائة على أساس سنوي في عام 2025 إلى 949.82 مليار ريال، فيما انخفض الفائض التجاري السلعي بنسبة 19.2 في المائة خلال نفس الفترة.
وقالت الهيئة العامة للإحصاء: “احتلت الصين المرتبة الأولى كمصدر سلعي للمملكة، حيث استحوذت على 27.5% من إجمالي واردات المملكة في عام 2025، تليها الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 8.2% والإمارات العربية المتحدة بنسبة 5.7%”.
وكانت الهند وألمانيا واليابان وإيطاليا وفرنسا وسويسرا ومصر أيضًا من بين أكبر 10 مصادر استيراد، حيث يمثل إجمالي الواردات من هذه الدول العشر 65.9 بالمائة من إجمالي واردات المملكة العربية السعودية.
وكان ميناء الملك عبد العزيز بالدمام نقطة الدخول الرائدة للبضائع إلى المملكة، حيث استحوذ على 26.6% من إجمالي الواردات في عام 2025.
يليه ميناء جدة الإسلامي بنسبة 22.1 في المائة، ومطار الملك خالد الدولي بالرياض بنسبة 13.8 في المائة، ومطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة بنسبة 10.4 في المائة، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام بنسبة 5.4 في المائة.
وبالنسبة للصادرات غير النفطية، كان مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة المنفذ الأول، حيث استحوذ على 14.2 في المائة من الشحنات، متقدما على ميناء جدة الإسلامي بنسبة 11.7 في المائة، وميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل بنسبة 11.1 في المائة.
وقالت الهيئة العامة للإحصاء إن مطار الملك عبد العزيز الدولي كان المنفذ الرئيسي لصادرات المملكة العربية السعودية غير النفطية في عام 2025، حيث شكل ما نسبته 14.2 بالمائة من إجمالي الشحنات.
وأضافت الهيئة أن ميناء جدة الإسلامي استحوذ على 11.7 في المائة من الصادرات غير النفطية، يليه ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل بنسبة 11.1 في المائة، ومطار الملك خالد الدولي بالرياض 10.6 في المائة، وميناء الجبيل البحري 7.9 في المائة.





