Home حرب تصاعد الاضطرابات في بلوشستان وسط أنباء عن عمليات عسكرية للقوات الباكستانية

تصاعد الاضطرابات في بلوشستان وسط أنباء عن عمليات عسكرية للقوات الباكستانية

23
0



سنوات |
تم التحديث:
17 أبريل 2026 الساعة 12:23 يكون

تصاعد الاضطرابات في بلوشستان وسط أنباء عن عمليات عسكرية للقوات الباكستانية

بلوشستان [Pakistan]، 17 أبريل (ANI): وسط تصاعد التوترات في بلوشستان، ظهرت تقارير عن العمليات العسكرية المستمرة والمواجهات المسلحة والاستهداف المزعوم للمدنيين من مناطق متعددة، بما في ذلك خاران وخوزدار وماستونج.
ومع ذلك، فإن محدودية الوصول وغياب البيانات الرسمية جعلت من الصعب التحقق المستقل، كما ذكرت صحيفة بلوشستان بوست.
وفقًا لصحيفة بلوشستان بوست، ادعى السكان في خاران أن القوات الباكستانية بدأت عملية في الصباح الباكر في مناطق مثل ألمرك وكيسان. وخلال العملية، أفادت التقارير أن مسلحين مجهولين نصبوا كمينًا لقافلة مكونة من حوالي عشر مركبات عسكرية، مما أدى إلى اندلاع معركة بالأسلحة النارية. كما أفاد السكان المحليون بوجود نشاط لطائرات بدون طيار في السماء، لكن لم يتم الكشف عن تفاصيل مؤكدة عن الضحايا أو نتائج العمليات.
والتزمت السلطات الصمت بشأن التطورات. وفي الوقت نفسه، في منطقة زهري في خوزدار، وصفت المصادر هجومًا على قوات الأمن في اليوم السابق، بدأ بانفجار أعقبه إطلاق نار لفترة طويلة في سوهيندا.

ويُزعم أن المواجهة استمرت عدة ساعات، مع ظهور طائرات بدون طيار مرة أخرى في المنطقة المجاورة. واتهمت بعض الروايات الجماعات المدعومة من الجيش باستهداف المدنيين من خلال القصف والاعتقالات، رغم أن هذه الادعاءات لم يتم التحقق منها بسبب انقطاع الاتصالات.
وفي منطقة ماستونج، وخاصة في منطقة كارديجاب، أفاد السكان أنهم سمعوا انفجارات متكررة وإطلاق نار كثيف منذ صباح الخميس.
وأشارت المصادر إلى أن عملية واسعة النطاق جارية، مع استمرار الاشتباكات المتقطعة. ردًا على ذلك، أعلنت السلطات الصحية المحلية حالة الطوارئ، ووضعت مرافق مثل مستشفى نواب غاوس بخش ريساني التذكاري ومستشفى المقر الرئيسي لمنطقة ماستونج في حالة تأهب قصوى، كما أبرزت صحيفة بلوشستان بوست.
بالإضافة إلى ذلك، ورد أن شابين، يُدعى فاضل خان وزاهر، أصيبا بالقرب من كيلي مانجي أثناء إطلاق قوات الأمن النار.
وتم نقلهما إلى مستشفى كويتا المدني لتلقي العلاج. وزعم السكان المحليون أن الضحايا كانوا مزارعين عزل وقت وقوع الحادث. ومع تقييد الوصول، وانقطاع الاتصالات، وعدم وجود توضيح رسمي، فإن إنشاء حساب واضح للأحداث لا يزال يمثل تحديًا، كما ذكرت صحيفة بلوشستان بوست. (آني)