لا يوجد نهج موحد لتنمية الشباب بين أندية الدوري الممتاز.
تظهر أرقام المركز الدولي للدراسات الرياضية (CIES) للفترة 2025-26 أن اللاعبين الذين تدربوا في الأندية يمثلون 16.2% من دقائق الدوري الإنجليزي الممتاز لمانشستر سيتي، يليهم تشيلسي بنسبة 15.5% وبرايتون بنسبة 12.5%.
يُعرّف CIES اللاعب الذي يدربه النادي بأنه شخص مسجل في ناديه الحالي لمدة ثلاثة مواسم كاملة على الأقل، أو 36 شهرًا، بين سن 15 و21 عامًا. وهذا يعني أن اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا الذي تم تجنيده من أكاديمية EFL لا يزال بإمكانه الاستمرار في التأهل كمدرب للنادي إذا أمضى المواسم الثلاثة المقبلة مع ناديه الجديد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
على الجانب الآخر من المقياس، كان لاعبو توتنهام الذين تدربوا في النادي يمثلون 0.1% فقط من دقائق الدوري، بينما كانت كل من بورنموث وبرينتفورد وبيرنلي صفرًا.
وبالتالي فإن التوظيف من أكاديميات اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية والأكاديميات الاسكتلندية يوفر طريقة أخرى لبناء خط التطوير هذا.
بدلاً من الاعتماد فقط على اللاعبين الذين كانوا مع النادي منذ الطفولة، يمكن لفريق الدوري الإنجليزي الممتاز تحديد اللاعبين الذين تم تطويرهم في مكان آخر، وإدخالهم إلى فريق تحت 21 عامًا في سن 17 أو 18 أو 19 عامًا وتحمل مسؤولية المراحل النهائية من تطورهم.
الأرقام لا تظهر حتى الآن زيادة لا هوادة فيها. كان هناك 18 انتقالًا من هذا القبيل في الفترة 2023-2024، مما يعني أن 14 انتقالًا هذا الصيف لا يمكن وصفها بأنها غير مسبوقة.
لكن التركيز على اللاعبين البالغين من العمر 18 عامًا ولاعبي دوري الدرجة الأولى يشير إلى أن الأندية أصبحت دقيقة بشكل متزايد فيما يتعلق بالسوق الذي تستهدفه.
بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، يثير هذا تساؤلات حول المدة التي يمكن فيها الاحتفاظ بأفضل اللاعبين الشباب بشكل واقعي.
بالنسبة لأندية الدوري الممتاز، الحساب مختلف. ربما يكون واتكينز أو إيزي أو وارتون أو سيمينيو القادمون بالفعل في مكان ما في أسفل الهرم. التحدي هو العثور عليهم قبل أي شخص آخر.






