واصل ريال مدريد استعداداته المشجعة للموسم تحت قيادة جوزيه مورينيو بفوزه 4-1 على ليجانيس في مباراة ودية خلف أبواب مغلقة.
افتتح فيديريكو فالفيردي التسجيل قبل أن يضاعف جونزالو جارسيا تقدم ريال مدريد، فيما وضع فرانكو ماستانتونو وهدف روبن بوليدو في مرماه في الشوط الثاني النتيجة دون أدنى شك.
هدد ليجانيس بالعودة لفترة وجيزة عندما سجل نعيم جارسيا هدفًا فرديًا رائعًا قبل نهاية الشوط الأول، لكن جودة ريال مدريد أثبتت في النهاية أنها أكثر من اللازم.
افتتح فالفيردي حالة الجمود في الدقيقة 21، حيث تبادل التمريرات مع أردا جولر قبل أن يسدد بهدوء في مرمى راؤول فرنانديز.
وضاعف ريال مدريد تقدمه بعد فترة وجيزة عندما أرسل ترينت ألكسندر-أرنولد تمريرة طويلة ممتازة إلى جونزالو جارسيا، مما سمح للمهاجم برفع الكرة فوق حارس المرمى المتقدم.

ورد ليغانيس قبل نهاية الشوط الأول. استحوذ نعيم جارسيا على الكرة من الجهة اليسرى، وتخطى ألكسندر أرنولد وسدد الكرة بشكل رائع في الزاوية البعيدة، ولم يمنح أندري لونين أي فرصة.
تبددت أي آمال في الرد قبل وقت قصير من مرور ساعة عندما سجل ريال مدريد هدفين في تتابع سريع.
شارك ألكسندر-أرنولد بقوة مرة أخرى، وكان رد فعل ماستانتونو أسرع بعد أن تصدى لتسديدة اللاعب الدولي الإنجليزي، قبل أن يحول بوليدو كرة عرضية خطيرة إلى مرماه بعد دقيقتين فقط.
ثم قام مورينيو بتسليم دقائق ثمينة للعديد من لاعبي الأكاديمية بعد إجراء تبديلات بالجملة في الدقيقة 70، حيث تمكن ريال مدريد من إنهاء المراحل الأخيرة بشكل مريح ليحقق فوزًا آخر في فترة ما قبل الموسم.
ألكسندر أرنولد يتألق في الهجوم
قدم ألكسندر أرنولد تذكيرًا آخر بالجودة الهجومية التي يمكنه تقديمها من مركز الظهير الأيمن. تمريرته الطويلة الدقيقة خلقت هدف غونزالو جارسيا، بينما أدت تسديدته مباشرة إلى هدف ماستانتونو من مسافة قريبة بعد بداية الشوط الثاني.
ومع ذلك، كانت هناك أيضًا مخاوف دفاعية مألوفة يجب على مورينيو معالجتها. تعرض ألكسندر أرنولد للهزيمة بسهولة شديدة على يد نعيم جارسيا في الفترة التي سبقت هدف ليجانيس الوحيد، حيث قطع الجناح الكرة إلى الداخل قبل أن يتخطى لونين.
مع توفير الوافد الجديد دينزل دومفريز منافسة جديدة على مركز الظهير الأيمن، سيعرف ألكسندر أرنولد أن الأداء المتسق على طرفي الملعب سيكون مطلوبًا لتعزيز مكانه في خطط مورينيو قبل الموسم الجديد.






