Home ثقافة تضرب الرؤية الثقافية لأبو ظبي نغمة جديدة مع مؤسسة الفنون الأدائية الشهيرة...

تضرب الرؤية الثقافية لأبو ظبي نغمة جديدة مع مؤسسة الفنون الأدائية الشهيرة دار الفنون أبوظبي

77
0

ستوفر مؤسسة الفنون الأدائية الجديدة، التي صممها الراحل فرانك جيري، موطنًا لمجموعة واسعة من العروض التي تشمل الباليه والأوبرا

ومن المقرر افتتاحها في عام 2030، وستقدم المؤسسة برامج على مدار العام، مع 365 يومًا من الأحداث والعروض

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة, 25 يونيو 2026 / بي آر نيوزواير / — أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي اليوم عن بدء الأعمال في المشروع دار الفنون أبوظبي، مؤسسة بارزة في جزيرة السعديات ستصبح واحدة من أكثر أماكن الفنون المسرحية تقدمًا من الناحية الفنية في المنطقة عند افتتاحها في عام 2030. وتمثل المؤسسة استثمارًا كبيرًا في البنية التحتية الثقافية، وتعكس رؤية أبوظبي لإنشاء منصات عالمية المستوى للتميز الفني والتعاون الدولي والتبادل الثقافي.

ومن خلال استثمارها المستمر في الثقافة والإبداع والمعرفة، تعمل أبوظبي على بناء نظام بيئي ثقافي نابض بالحياة يربط الجمهور المحلي مع كبار الفنانين والمؤسسات العالمية مع تعزيز مكانتها كعاصمة عالمية للثقافة.

معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي“، قال:”دار الفنون أبوظبي يمثل استثمارنا طويل الأمد في التعبير الفني ويعكس نهجنا الشامل في التنمية الثقافية. إنه نهج متجذر في قيمنا، صاغه شعبنا، ومنفتح على العالم. وهذا استثمار متعمد في مستقبل نظامنا البيئي الثقافي، وحجم طموحنا واضح. دار الفنون أبوظبي سيكون مقراً دائماً للأداء على أعلى مستوى دولي، حيث يجمع كبار الفنانين والشركات والمواهب الإبداعية من دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ومختلف أنحاء العالم. ومن خلال الإقامات الفنية والشراكات الدولية والإنتاجات العالمية، ستعمل على توسيع فرص التبادل الثقافي، وإلهام الأجيال الجديدة من المبدعين، وتعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للإبداع والتبادل والتميز الفني.

موطن للفنون المسرحية

الافتتاح في جزيرة السعديات، بالقرب من منطقة السعديات الثقافية الشهيرة، دار الفنون أبوظبيسيكون من بين أكبر الأماكن المخصصة للفنون المسرحية وأكثرها تقدمًا من الناحية الفنية في المنطقة. سيكون مجمع الأداء القابل للتكيف بشكل كبير موطنًا دائمًا للأوبرا والباليه والمسرح وغيرها من العروض الحية على أعلى مستوى دولي، وسيجمع بين المواهب المشهورة والناشئة من المنطقة ومن جميع أنحاء العالم عبر مجموعة من التخصصات الفنية. سيختبر الجمهور الفنون على مستويات مختلفة، بدءًا من الإنتاجات الحميمية وحتى العروض الكبرى.

دار الفنون أبوظبي سيقدم 365 يومًا وليلة من الأحداث والعروض والأنشطة.

تشمل مرافقه قاعة أداء متعددة الأغراض تتسع لأكثر من 2000 مقعد، ومدرج في الهواء الطلق يتسع لـ 3500 مقعد، ومسرح استوديو يتسع لـ 400 مقعد، وقاعة لموسيقى الجاز تتسع لـ 250 مقعدًا، بسعة إجمالية تزيد عن 6000 مقعدًا عبر مساحاتها.

ومن المتوقع أيضًا أن تكون مؤسسة الفنون الأدائية الجديدة بمثابة منصة للإقامات الفنية طويلة الأمد، والشراكات السياحية والإنتاج المشترك مع شركات الفنون الأدائية الرائدة في العالم. وسوف يستقطب أشهر الفنانين والفرق الموسيقية إلى أبوظبي مع خلق فرص جديدة للمواهب الإقليمية والناشئة لتقديم عروضها إلى جانبهم.

توسيع المشهد الثقافي في أبوظبي

دار الفنون أبوظبي بتكليف من دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، وصممه الراحل فرانك جيري، أحد أشهر المهندسين المعماريين في العالم والذي يقف وراء الهندسة المعمارية لمتحف جوجنهايم أبوظبي القادم. ويُنظر إليه على أنه تعبير حي عن الموسيقى والأداء، مع مظهر خارجي منتفخ يشبه القماش يتدلى فوق قلب الموقع.

وتدعو واجهته الشفافة الجمهور إلى العملية الفنية، مما يعكس التزام أبوظبي بالانفتاح والمشاركة والتبادل الثقافي.

تؤكد هذه الهياكل التي صممها فرانك جيري التزام أبوظبي بالتميز المعماري وقرارها الاستراتيجي بالاستثمار في التصميم الاستثنائي الذي يلهم ويعكس التطلعات الثقافية للإمارة.

ازدهرت الفنون المسرحية منذ فترة طويلة في أبوظبي، ويتجلى ذلك في تصنيفها كمدينة إبداعية للموسيقى من قبل اليونسكو؛ ومهرجان أبوظبي السنوي؛ ومركز بيركلي أبوظبي لتعليم الفنون الأدائية؛ أكاديمية بيت العود للموسيقى؛ ودورها كمضيف لليوم العالمي لموسيقى الجاز 2025 إلى جانب المهرجانات والحفلات الموسيقية الأخرى.

الإعلان عن دار الفنون أبوظبي يعكس التزام الإمارة بالاستثمار في الثقافة كوسيلة للتنمية المستدامة. وإلى جانب أهميتها الثقافية، من المتوقع أن تحقق المؤسسة فوائد مجتمعية واجتماعية واقتصادية دائمة، وخلق فرص عمل، وتطوير المهارات والمواهب المحلية، وجذب السياحة الثقافية وتعزيز الاقتصاد الإبداعي كمحرك للنمو طويل المدى في أبوظبي.

عن دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبيÂ

تقود دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي النمو المستدام لقطاعي الثقافة والسياحة في أبوظبي، وتعزز التقدم الاقتصادي وتساعد على تحقيق طموحات أبوظبي العالمية الأوسع، ومن خلال العمل بالشراكة مع المنظمات التي تحدد مكانة الإمارة كوجهة دولية رائدة، تسعى دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي إلى توحيد النظام البيئي حول رؤية مشتركة لإمكانات الإمارة، وتنسيق الجهود والاستثمار، وتقديم حلول مبتكرة، واستخدام أفضل الأدوات والسياسات والأنظمة لدعم الثقافة والإبداع والسياحة. الصناعات.

تتحدد رؤية دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي من خلال سكان الإمارة وتراثها ومناظرها الطبيعية. نعمل على تعزيز مكانة أبوظبي كمكان للأصالة والابتكار والتجارب التي لا مثيل لها، ممثلة بتقاليدها الحية في الضيافة والمبادرات الرائدة والفكر الإبداعي.

لمزيد من المعلومات حول دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي والوجهة، يرجى زيارة: dctabudhabi.ae وvisitabudhabi.ae وabudhabiculture.ae

الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/3000500/DCT_Abu_Dhabi.jpg
الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/3000501/DCT_Abu_Dhabi_1.jpg

المصدر دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي

تضرب الرؤية الثقافية لأبو ظبي نغمة جديدة مع مؤسسة الفنون الأدائية الشهيرة دار الفنون أبوظبي