يقدم الكتاب فحصًا نقديًا لدور الشركات في الحرب الحديثة. وبالانتقال إلى ما هو أبعد من الأساليب التقليدية التي تركز في المقام الأول على الدول والجيوش والجماعات المسلحة، فإنه يحول الانتباه إلى الجهات الفاعلة الاقتصادية والشركات التي قد تكون مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر باقتصاديات الحرب وسلاسل التوريد والتكنولوجيا وصناعة الدفاع.
ويستكشف كيف يمكن أن تصبح الحرب مجالًا لتوليد المكاسب الاقتصادية ويدرس قدرة النظام القانوني الدولي الحالي على مساءلة الشركات وغيرها من الجهات الاقتصادية الفاعلة عندما تستفيد من النزاع المسلح.
وتعتمد الدراسة على عدد من الصراعات المعاصرة والأزمات الدولية، بما في ذلك فلسطين والسودان وأوكرانيا وميانمار وجمهورية الكونغو الديمقراطية، من أجل تحليل العلاقة المعقدة بين القوة الاقتصادية والحرب والقانون.
يتحدى الكتاب أيضًا العديد من الافتراضات التقليدية في القانون الدولي، ولا سيما التمييز بين المجالين العام والخاص، فضلاً عن التركيز التقليدي على مسؤولية الأفراد والدول على النقيض من الدور المتزايد للشركات في الصراعات المعاصرة.
يشكل هذا المنشور جزءا من أجندة بحثية أوسع للدكتور الحموري في القانون الدولي، والنظرية القانونية، والاقتصاد السياسي للحرب. وهي محاضرة في القانون الدولي والنظرية القانونية في جامعة كينت في المملكة المتحدة. وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة مانشستر، ودرجة الماجستير في القانون الاقتصادي من جامعة ساينس بو باريس، ودرجة البكالوريوس في القانون من الجامعة الأردنية.
عمل الدكتور الحموري أيضًا في مجموعة من المسائل القانونية والبحثية الدولية وساهم في مناقشات القانون الدولي أمام المؤسسات والهيئات الدولية. بالإضافة إلى ذلك، قامت بأعمال بحثية واستشارية مع المنظمات الأكاديمية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان.
يساهم استغلال حرب الشركات والقانون الدولي في النقاش العالمي المتزايد حول مسؤولية الشركات أثناء النزاعات المسلحة والقيود المفروضة على الأطر القانونية التقليدية في معالجة اقتصاديات الحرب. يأتي الكتاب في الوقت المناسب بشكل خاص حيث تلعب التكنولوجيا وسلاسل التوريد العالمية والصناعات الدفاعية والشركات عبر الوطنية دورًا متزايد الأهمية في إدارة الحرب المعاصرة والاقتصاد السياسي لها.
الكتاب مخصص للباحثين والأكاديميين والمتخصصين في القانون الدولي واقتصاديات الحرب وحقوق الإنسان والنظرية القانونية، بالإضافة إلى القراء المهتمين بالعلاقة بين الأعمال التجارية والصراع المسلح.






