أعلن الجيش الإسرائيلي أن مناورة مفاجئة بعنوان “الفجر 2.0” تهدف إلى اختبار جاهزية المقر العام للجيش الإسرائيلي ومراكز القيادة الرئيسية، بدأت يوم الأحد.
بتوجيه من رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي اللفتنانت جنرال. إيال زمير، أن المناورة تهدف إلى اختبار جاهزية وقدرات الجيش الإسرائيلي في الوقت الحالي على التعامل مع هجمات واسعة النطاق، كجزء من استعدادات البلاد لتعزيز الدفاع قبل فترة العطلة.
وأوضح الجيش أنه كجزء من التدريب، سيتم ممارسة السيناريوهات المفاجئة والأحداث متعددة المشاهد في جميع “مسارح الحرب” المحتملة. وتم استدعاء قادة من جميع وحدات الجيش، وتم تعبئة القوات، ويجري تقييم قدرات الاحتياط للجيش الإسرائيلي.
ووفقا للجيش الإسرائيلي، فإن الحركة المتزايدة للقوات العسكرية، بما في ذلك الطائرات، ستكون ملحوظة في جميع أنحاء البلاد، على الرغم من تأكيده على عدم وجود قلق بشأن وقوع حادث أمني.
وكجزء من التمرين، يقوم الجيش الإسرائيلي بتدريب وتقييم تنفيذ الخطط العملياتية، إلى جانب الدروس المستفادة من القتال على مختلف الجبهات ومن أحداث 7 أكتوبر.
وفي بيان منفصل يوم الأحد، قال الجيش الإسرائيلي إنه سيتم إجراء مناورة واسعة النطاق في إيلات والعربة يوم الاثنين، مع تحرك نشط لأفراد الأمن والقوات والطائرات والقوارب.
تقارير إسرائيلية تؤكد أن إيران تعيد بناء “محور المقاومة” يقترح
تأتي عملية Dawn 2.0 بعد يوم واحدجيروزاليم بوست أفادت تقارير أن المخابرات الإسرائيلية أشارت إلى أن إيران تستعد لهجوم واسع ومنسق ضد إسرائيل على عدة جبهات في وقت واحد، في سيناريو يشبه هجومًا مستقبليًا على غرار هجوم 7 أكتوبر.
ووفقاً للتقييمات المزعومة، تسعى إيران إلى دمج قواتها مع حزب الله في لبنان، وحماس، والحوثيين في اليمن، والميليشيات الموالية لإيران في العراق في حملة واحدة.
ويُزعم أن طهران تسعى الآن إلى معالجة هذه الفجوة بدقة، وفقًا لتقارير حديثة من وسائل الإعلام العربية. وتهدف الخطة قيد الدراسة إلى تمكين عدة جبهات من العمل ضد إسرائيل في نفس الوقت، مما يجعل الحملة المتعددة الجبهات جزءًا من الإستراتيجية منذ البداية.
كما ظهرت مؤشرات على سعي إيراني لإعادة بناء “محور المقاومة” وتجديد آليات التنسيق بين مختلف الجبهات.
وقال تقرير نشر في الشهر الماضي إن الجيش الإسرائيلي حدد التنسيق المتجدد بين حماس وحزب الله بمساعدة إيرانية، كجزء من محاولة لزيادة الضغط على إسرائيل في وقت واحد من الشمال والجنوب.
بالإضافة إلى ذلك، وفقا لتقييم منشور للجيش الإسرائيلي، بدأت حماس وحزب الله بالفعل في تنسيق زيادة أنشطتهما في الأسابيع الأخيرة بمساعدة إيرانية.
ساهمت آنا بارسكي في هذا التقرير.




