حذر غلام حسين محسني إيجائي، رئيس المحكمة العليا للجمهورية الإسلامية، يوم الاثنين 17 أغسطس/آب، من “الانقلابات” و”الفتنة” و”العدوان العسكري” المحتملة، مشدداً على أن الأمة يجب ألا تتجاهل ما أسماه “تسلل العدو” والمحاولات المتعمدة لتقويض “التماسك الوطني”.
وقال محسني ايجي في كلمته أمام المجلس الأعلى للقضاء: “لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن نغفل العدو ومؤامراته ومخططاته. وقد يلجأ العدو مرة أخرى إلى تكتيكات مثل الانقلابات والفتنة والعدوان العسكري وإجراءات مماثلة
وأكد كذلك: “يجب ألا نهمل تسلل العدو أو جهوده للإضرار باللحمة الوطنية والقيم الإسلامية”.
وفي جزء آخر من خطابه، أعلن رئيس المحكمة العليا عن تعديل وزاري قادم يشمل العديد من المديرين والمسؤولين القضائيين، موضحًا أن هذه التغييرات في الموظفين تهدف إلى “تعزيز الديناميكية” و”ضخ دماء جديدة” في العمليات الجارية في القضاء.
وبحسب محسني إيجائي، لم تشهد أي فترة سابقة هذا القدر من التشاور بشأن التعيينات والتعديلات القضائية. وتم تشكيل فريق عمل يضم ممثلين عن جميع الهيئات الرقابية، إلى جانب خبراء متخصصين، لمراجعة القرارات.
وأشار محسني إيجائي إلى أنه تلقى شخصيا توصيات من أفراد خارج السلطة القضائية، بما في ذلك ممثلون عن الحرس الثوري الإسلامي (IRGC)، ووزارة الاستخبارات (VAJA)، ومسؤولين قضائيين سابقين.
وأضاف أن مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الثالث للجمهورية الإسلامية، يتوقع إلى جانب الشعب الإيراني أن تعمل السلطة القضائية على تعزيز “توسيع العدالة ومكافحة الفساد”، وحث المؤسسة على تخصيص جميع الموارد لتلبية هذه التوقعات.
ولم يقدم محسني إيجائي أي تفاصيل أخرى بشأن عدد المسؤولين المقرر استبدالهم أو مناصبهم المحددة أو الجدول الزمني للتعيينات الجديدة.
Â




