اتهمت تركيا، الأحد، حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعدم وجود نية لديها لتحقيق السلام مع الفلسطينيين، وذلك في أعقاب الضربات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة.
وقالت أنقرة في بيان نشرته وزارة الخارجية التركية إن الهجمات الأخيرة أظهرت أن الحكومة الإسرائيلية تواصل سياساتها التي تقوض الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سلمي للصراع.
وقالت الوزارة إن “هدف نتنياهو الوحيد هو تهجير الفلسطينيين من وطنهم ومنع إحلال السلام والاستقرار في المنطقة”.
وزعمت الوزارة أن نتنياهو يواصل اتخاذ خطوات من شأنها إضعاف التوازن الهش في المنطقة وعرقلة مبادرات الوساطة التي تقودها عدة دول، وخاصة الولايات المتحدة.
وقال البيان “لقد أصبح من الضروري أن يتبنى المجتمع الدولي موقفا أكثر تصميما وثباتا وقوة ضد نهج نتنياهو التوسعي والعسكري الذي يسعى إلى تحويل الشرق الأوسط بأكمله إلى منطقة صراع”.
ودعت الوزارة الدول التي تدعم “السلام والاستقرار في فلسطين وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط الأوسع”، وحثت المجتمع الدولي على التصرف بإحساس مشترك بالمسؤولية ودعم القانون الدولي والقيم الإنسانية.
وقالت إسرائيل مرارا وتكرارا إن عملياتها العسكرية في غزة تهدف إلى تفكيك حماس وقدراتها في الحكم. وقد أكد المسؤولون الإسرائيليون أن حماس تتحمل المسؤولية عن استمرار الحرب من خلال رفض مقترحات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.
وجاء البيان التركي وسط جهود دبلوماسية مستمرة بمشاركة وسطاء أمريكيين وإقليميين لدفع المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة. ولم يتم تناول حالة تلك الجهود بشكل أكبر في بيان الوزارة.





