Home حرب الجيش الإسرائيلي يوسع توغله البري في جنوب لبنان وسط التصعيد المستمر

الجيش الإسرائيلي يوسع توغله البري في جنوب لبنان وسط التصعيد المستمر

8
0

خالد يوسف

26 مايو 2026تحديث: 26 مايو 2026

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي وسع توغله البري في جنوب لبنان إلى مناطق خارج ما يسمى “الخط الأصفر” وسط استمرار التصعيد العسكري.

وفي إبريل/نيسان، أعلن الجيش الإسرائيلي فرض ما أسماه “الخط الأصفر” جنوب نهر الليطاني في لبنان، واصفاً المنطقة الممتدة إلى الحدود بأنها “منطقة أمنية عازلة”، في خطوة تشبه التدابير التي فرضت سابقاً حول غزة.

وأفادت إذاعة “كان” الإسرائيلية و”يديعوت أحرونوت” أن الجيش كثف في الأيام الأخيرة العمليات العسكرية وراء النهر و”الخط الأصفر” في جنوب لبنان.

وزعمت صحيفة يديعوت أحرونوت أن التوغل الموسع يهدف إلى منع مقاتلي حزب الله من تشكيل ما وصفته بتهديد مباشر لإسرائيل ومواجهة هجمات الطائرات بدون طيار.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على الفور على التوسع المزعوم، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعا مشاورات أمنية مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زمير في وقت سابق يوم الثلاثاء، وفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء.

ولم يتم الكشف عن تفاصيل الاجتماع في البيان، لكن إسرائيل كثفت بشكل حاد هجماتها على لبنان في الساعات الأخيرة بعد تهديدات نتنياهو بتكثيف الضربات ضد حزب الله وتوجيه ما وصفه بـ “ضربات قوية” للجماعة وسط قلق متزايد بشأن عمليات حزب الله بطائرات بدون طيار.

وفي وقت سابق الثلاثاء، توغلت قوة إسرائيلية في بلدة زوطر الشرقية شمال نهر الليطاني وسط اشتباكات وهجمات قال حزب الله إنه نفذها ضد القوة المتقدمة.

وبحسب حصيلة الأناضول، شنت إسرائيل 82 هجوما على لبنان يوم الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أربعة آخرين في تصعيد كبير تزامن مع يوم عرفة أثناء الحج وقبل يوم من عيد الأضحى.

منذ 2 مارس، نفذت إسرائيل هجوما واسع النطاق في لبنان أدى إلى مقتل 3185 شخصا وإصابة 9633 آخرين، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا للأرقام الرسمية.

وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ حرب 2023-2024، وتقدمت خلال الهجوم الحالي حوالي 10 كيلومترات (حوالي 6 أميال) داخل أراضي الجنوب اللبناني.

*تأليف شاهين دمير في اسطنبول