Home حرب يوم الحرب الإيراني 85: طهران تقول إنه لا تزال هناك فجوات كبيرة...

يوم الحرب الإيراني 85: طهران تقول إنه لا تزال هناك فجوات كبيرة في المحادثات الأمريكية

17
0

قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يصل إلى طهران مع تكثيف جهود الوساطة لتأمين اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وصل قائد الجيش الباكستاني القوي المشير عاصم منير إلى طهران يوم الجمعة مع تكثيف الجهود الدبلوماسية للتوسط في اتفاق سلام بين إيران والولايات المتحدة. ويقال إن المسؤولين الباكستانيين يلعبون دور وساطة متزايد في الوقت الذي تسعى فيه القوى الإقليمية لمنع نشوب صراع أوسع نطاقا.

لكن المسؤولين الإيرانيين خففوا من توقعاتهم بتحقيق انفراجة سريعة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن الخلافات في محادثات الوساطة بين طهران وواشنطن لا تزال “عميقة وهامة”، مما يشير إلى أن عقبات كبيرة لا تزال تقف في طريق التوصل إلى اتفاق رسمي.

في هذه الأثناء، يتزايد الغضب بشأن معاملة إسرائيل لنشطاء أسطول المساعدات إلى غزة بعد أن قال منظمو أسطول الصمود العالمي إن ما لا يقل عن 15 معتقلاً أبلغوا عن حوادث اعتداء جنسي، بما في ذلك الاغتصاب، بعد أن استولت القوات الإسرائيلية عليهم في المياه الدولية. وزادت هذه المزاعم من التدقيق الدولي المتزايد بشأن تعامل إسرائيل مع النشطاء والمحتجزين المؤيدين للفلسطينيين.

وهنا ما نعرفه:

في إيران

  • “خدمة أمن هرمز”: قالت إيران إن الرسوم والمكوس المرتبطة بالعبور عبر مضيق هرمز هي جزء من “خدمة أمنية” مقدمة للسفن التي تعبر الممر المائي الاستراتيجي، حيث ترفض طهران التهديدات الأمريكية بالتصعيد وتؤكد سيطرتها على المضيق في ظل ما تسميه “الواقع الجديد”. ويقول مسؤولون إيرانيون إن أكثر من 30 سفينة مرت عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي خلال اليوم الماضي.
  • لقد كان مجرد “ضروري”: قال مسؤول إيراني إن وقف الحرب “على كافة الجبهات” شرط ضروري لأي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، مؤكدا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن على الرغم من الجهود المستمرة لتجاوز الخلافات بين طهران وواشنطن. وأضاف المصدر أن الأجواء الدبلوماسية الإيجابية وحدها “ليست كافية” لتأمين التوصل إلى اتفاق.

دبلوماسية الحرب

  • ‹‹نقطة التحول››: وقالت إيران إن الدبلوماسية المكثفة مع الولايات المتحدة وصلت إلى مرحلة “حاسمة”، حيث أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إلى وجود مسؤولين باكستانيين كبار في طهران كجزء من الجهود المبذولة لتأمين اتفاق سلام. وقال إن إيران لن تناقش علانية تفاصيل المفاوضات النووية بعد أن “أدت بنا المحادثات السابقة إلى الحرب”، مؤكدا في الوقت نفسه حق طهران في السعي للحصول على الطاقة النووية السلمية.
  • العقوبات ليست أولوية: قال مسؤول إيراني إن إنهاء الحرب ورفع الحصار الأمريكي وضمان الاستقرار في مضيق هرمز تظل من الأولويات الرئيسية لطهران في محادثات السلام الجارية، بينما أكد أن رفع العقوبات عن صادرات النفط والإفراج عن الأصول المجمدة “ليست تفاصيل بالنسبة لنا”. كما أشاد المسؤول بدور قطر في دعم جهود الوساطة التي تقودها باكستان.

  • ضغط الأمم المتحدة على هرمز: صاغت فرنسا مشروع قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يقترح إرسال مهمة دولية لاستعادة الشحن عبر مضيق هرمز، في الوقت الذي يواجه فيه الاقتراح الأمريكي البحريني المنافس مقاومة من روسيا والصين، اللتين أشارتا إلى أنهما قد تستخدمان حق النقض ضد هذا الإجراء. وأصبح النزاع حول السيطرة على الممر المائي الاستراتيجي عقبة رئيسية أمام الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وسط ارتفاع أسعار النفط وتعطيل الشحن.

INTERACTIVE_LIVETRACKER_IRAN_US_ISRAEL_MIDDLEEAST_ATTACKS_MAY20_2026_GMT0845-1779279257

في الولايات المتحدة

  • الجهود الدبلوماسية مستمرة: وقالت الولايات المتحدة إنه تم إحراز “بعض التقدم” في المحادثات مع إيران، على الرغم من وجود خلافات كبيرة بشأن برنامج طهران لليورانيوم المخصب والسيطرة على مضيق هرمز. تكثف باكستان وقطر جهود الوساطة في طهران حيث حذر وزير الخارجية ماركو روبيو من أن واشنطن لا يزال أمامها “خيارات أخرى” إذا فشلت الدبلوماسية.
  • تزايد الضغوط الداخلية: قال جيسون كامبل من معهد الشرق الأوسط إن الرئيس دونالد ترامب يواجه ضغوطا متزايدة لتهدئة الحرب مع إيران مع ارتفاع أسعار النفط واقتراب الانتخابات النصفية الأمريكية، على الرغم من إصرار ترامب على أن الصراع “سينتهي قريبا”. وقال كامبل إن طهران تعتقد أنها قادرة على تحمل الضغوط الاقتصادية والأمنية الطويلة، في حين أن “الوقت ليس عاملاً محايداً” بالنسبة للبيت الأبيض.

في لبنان وغزة

  • العقوبات الأميركية على لبنان: فرضت واشنطن عقوبات على تسعة أفراد في لبنان، من بينهم ضابطان عسكريان متهمان بصلاتهما بحزب الله، حتى مع استمرار الولايات المتحدة في التوسط في المحادثات بين المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين.
  • ضربات قاتلة في لبنان: أسفرت الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان عن مقتل 11 شخصا على الأقل، من بينهم العديد من العاملين في مجال الرعاية الصحية والمسعفين، في أحدث أعمال العنف لاختبار وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان. وضربت الغارات مواقع متعددة في منطقة صور، بما في ذلك دير قانون النهر والحناوية والنبطية، حيث تقول إسرائيل إنها ستواصل استهداف حزب الله على الرغم من الهدنة.
  • اقتصاد لبنان تحت وطأة الحرب: قال أصحاب الأعمال في لبنان إن الحروب التي تشارك فيها إسرائيل وحزب الله وإيران تؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد، حيث يؤدي ارتفاع تكاليف الوقود والإمدادات إلى ارتفاع التضخم والإضرار بسبل العيش. وفي بيروت، يقول الحلاق ماريو حبيب إن الارتفاع الكبير في تكاليف المولدات والبنزين والمنتجات أدى إلى انخفاض الأعمال، فيما يحذر الاقتصاديون من أن التعافي الهش في لبنان قد يتوقف إذا استمر الصراع.

  • حماس تتهم إسرائيل بالسعي لتهجير الفلسطينيين: وقال أسامة حمدان، المسؤول الكبير في حماس، إن الحرب الإسرائيلية على غزة تهدف إلى “إنهاء الوجود الفلسطيني” في المنطقة وليس مجرد احتلالها، رافضًا دعوات حماس لنزع سلاحها، ومحذرًا من أن الفلسطينيين سيواصلون مقاومة ما وصفه بجهود إجبارهم على ترك أراضيهم.