أفراد عسكريون يصطفون بعد المشاركة في أول تدريب للمظلات لهذا العام للواء الأول المحمول جواً التابع لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية في معسكر ناراشينو، في فوناباشي، بالقرب من طوكيو، اليابان، 11 يناير/كانون الثاني 2026. ملف. تصوير فرانك روبيشون / وكالة حماية البيئة
17 مايو (آسيا اليوم) – تخطط اليابان لاستبدال ألقاب الرتب الفريدة التي تستخدمها قوات الدفاع الذاتي بأسماء عسكرية معترف بها دوليًا مثل جنرال وعقيد ونقيب، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام اليابانية.
وستكون هذه الخطوة بمثابة أول إصلاح رئيسي لمصطلحات قوات الدفاع الذاتي منذ تأسيس المنظمة في عام 1954 بموجب الإطار السلمي لليابان بعد الحرب.
ذكرت صحيفة ماينيتشي اليوم الجمعة أن وزارة الدفاع اليابانية تخطط لإدراج النفقات ذات الصلة في طلب ميزانيتها المالية لعام 2027 هذا الصيف وتقديم تعديلات على قانون قوات الدفاع الذاتي خلال الجلسة العادية للبرلمان لعام 2027.
وبموجب التغييرات المقترحة، سيتم إعادة تسمية كبار قادة قوات الدفاع الذاتي البرية والبحرية والجوية باستخدام ما يعادل “جنرال”، في حين أن الرتب المعروفة حاليًا بألقاب رقمية مثل “1-sa” و”1-i” ستصبح “عقيدًا” و”نقيبًا”.
لقد تجنبت قوات سوريا الديمقراطية منذ فترة طويلة أسماء الرتب العسكرية التقليدية، وبدلاً من ذلك استخدمت نظام مصطلحات منفصل يتميز بالتسميات الرقمية والألقاب الفريدة. يعكس هذا النهج موقف اليابان بعد الحرب بأن قوات الدفاع الذاتي لم تكن قوة عسكرية رسميًا بموجب المادة 9 من الدستور.
وتنبع التغييرات المقترحة من اتفاق الائتلاف الذي تم التوصل إليه في أكتوبر بين الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم في اليابان وحزب الابتكار الياباني. ودعت الاتفاقية إلى التوحيد الدولي لرتب قوات الدفاع الذاتي والزي الرسمي والأنظمة المهنية بحلول السنة المالية 2026.
وقال وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي إن التغييرات ستساعد في خلق بيئة يستطيع فيها الأفراد أداء واجباتهم بمزيد من الفخر والروح المعنوية.
وقد وضعت الحكومة اليابانية الإصلاح كجزء من جهود توحيد المعايير الدولية الأوسع حيث أصبحت التدريبات العسكرية المشتركة والعمليات المتعددة الجنسيات أكثر شيوعا.
ويقول المسؤولون أيضًا إن التغييرات يمكن أن تحسن التوظيف من خلال تسهيل فهم هياكل الرتب على الجمهور.
ومع ذلك، يرى النقاد أن القضية تمتد إلى ما هو أبعد من المصطلحات الإدارية.
لقد وصفت اليابان تاريخيًا قوات الدفاع الذاتي بأنها منظمة للدفاع عن النفس وليست قوة عسكرية تقليدية، وأصبح نظام الرتب الفريد الخاص بها أحد الفروق الرمزية التي تفصلها عن القوات المسلحة اليابانية قبل الحرب.
يقول محللون إن العودة المخططة للألقاب المرتبطة تاريخياً بالجيش الإمبراطوري الياباني من المرجح أن تثير مخاوف في الدول المجاورة بما في ذلك كوريا الجنوبية والصين.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تواصل فيه اليابان توسيع وضعها الدفاعي من خلال زيادة الإنفاق العسكري، وحيازة الصواريخ طويلة المدى، وتخفيف قواعد تصدير الأسلحة، وتطوير قدرات الضربة المضادة.
ويقول المحللون إن التغييرات في الترتيب تعكس كيف أن التحول الأمني في اليابان يمتد بشكل متزايد إلى ما هو أبعد من أنظمة الأسلحة والعمليات إلى الهوية المؤسسية والرمزية.
– نقلته آسيا اليوم. تمت ترجمته بواسطة UPI
 © آسيا اليوم. يحظر النسخ غير المصرح به أو إعادة التوزيع.
التقرير الكوري الأصلي: https://www.asiatoday.co.kr/kn/view.php?key=20260517010004497





