Home حرب بالصور: كوريا الشمالية تفتتح متحفًا للجنود الذين قتلوا أثناء القتال لصالح روسيا

بالصور: كوريا الشمالية تفتتح متحفًا للجنود الذين قتلوا أثناء القتال لصالح روسيا

10
0

افتتحت كوريا الشمالية متحفا تذكاريا في بيونغ يانغ لجنودها الذين قتلوا أثناء القتال إلى جانب القوات الروسية في الحرب في أوكرانيا، في أوضح إشارة حتى الآن إلى مدى أهمية الصراع في التحالف المتنامي.

أقيم حفل الافتتاح في المتحف التذكاري للمآثر القتالية في العمليات العسكرية الخارجية يوم الأحد. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، اليوم الاثنين، أن هذا يصادف أيضًا الذكرى السنوية الأولى لما وصفه البلدان بأنه نهاية عملية “تحرير” منطقة كورسك الحدودية الروسية من التوغل الأوكراني.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون حضر الحدث إلى جانب كبار المسؤولين الروس، بما في ذلك رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين ووزير الدفاع أندريه بيلوسوف.

وقدرت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية أن كوريا الشمالية نشرت نحو 15 ألف جندي للقتال إلى جانب روسيا في منطقة كورسك، وأن نحو 2000 منهم قتلوا. ولم تكشف موسكو وبيونغ يانغ عن أي أرقام.

وخلال المراسم، قام كيم برش التراب على رفات أحد الجنود ووضع الزهور على الآخرين الذين تم وضع جثثهم في المشرحة، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية. ثم وقع كيم والمسؤولون الروس على سجل الزوار في المتحف الذي افتتح حديثا.

وقال كيم في خطابه إن القوات الكورية الشمالية التي سقطت ستظل “رمزا لبطولة الشعب الكوري” وستدعم “المسيرة المنتصرة للشعبين الكوري والروسي”.

واتهم الولايات المتحدة وحلفائها بمتابعة “مؤامرة الهيمنة والمغامرة العسكرية” على الجبهة الروسية الأوكرانية، مشيدا بالقوات الروسية والكورية الشمالية لإحباطها تلك الجهود.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن كيم بيلوسوف تعهد خلال اجتماعه بشكل منفصل بتقديم الدعم الكامل لسياسة روسيا في الدفاع عن سيادتها ومصالحها الأمنية.

ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن بيلوسوف قوله إن موسكو مستعدة للتوقيع على خطة تعاون عسكري مع بيونغ يانغ تغطي الفترة من 2027 إلى 2031.

وفي رسالة قرأها فولودين، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن المتحف الجديد سيكون “رمزًا واضحًا للصداقة والتضامن” بين البلدين وتعهد بمواصلة تعزيز “الشراكة الإستراتيجية الشاملة” بينهما.

منذ الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا في عام 2022، حول كيم سياسته الخارجية بشكل حاسم نحو موسكو، حيث قام بتزويد القوات والأسلحة التقليدية في مقابل الدعم الاقتصادي وربما التقنيات الحساسة، كما يقول المحللون.

ويخشى المسؤولون في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة والدول الحليفة من أن تقوم روسيا بنقل المعرفة المتقدمة إلى بيونغ يانغ، الأمر الذي من شأنه أن يعزز برامجها النووية والصاروخية.

ويقول خبراء عسكريون إن القوات الكورية الشمالية تكبدت في البداية خسائر فادحة في كورسك بسبب افتقارها إلى الخبرة القتالية وعدم إلمامها بالتضاريس، مما يجعلها عرضة لنيران الطائرات بدون طيار والمدفعية الأوكرانية.

لكن مسؤولي الجيش والمخابرات الأوكرانيين قدروا أن الكوريين الشماليين اكتسبوا فيما بعد خبرة حاسمة في ساحة المعركة وأصبحوا محوريين في جهود روسيا للتغلب على القوات الأوكرانية من خلال نشر أعداد كبيرة من الجنود في المنطقة.