نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، انتهاكات متعددة في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، شملت تدمير أراضي زراعية، واقتلاع أشجار الزيتون، وسلسلة عمليات اقتحام استهدفت عدة بلدات وقرى شمال ووسط الضفة الغربية.
وفي شمال الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها جرافتان عسكريتان، بلدة برقة، شمال غرب مدينة نابلس، وجرفت أراضي مملوكة ملكية خاصة محاذية للطريق الرئيسي، واقتلعت عدة أشجار زيتون.
وقالت مصادر إعلامية إن الجيش سلم إخطارات لأصحاب الأراضي قبل نحو شهر يبلغهم فيها بخطط تسوية الأرض وإزالة الأشجار.
وفي شمال الضفة الغربية، جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أراضي زراعية في خربة ساروج قرب بلدة اليامون غرب جنين.
وذكرت مصادر محلية أن الجرافات العسكرية بدأت بتسوية مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، فيما نصب الجنود خيمة في الموقع.
وكان السكان قد تلقوا إخطارات قبل نحو أسبوعين تبلغهم فيها بنية الجيش الاستيلاء على الأرض تمهيداً لإقامة مستعمرة غير قانونية.
وسط الضفة الغربية، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدة قرى بمحافظة رام الله والبيرة، وقالت مصادر إعلامية إن قوات الاحتلال اقتحمت قريتي عبوين وعارورة غرب رام الله، قبل أن توغل في قرية جلجولية المجاورة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير شمال شرق رام الله، وأطلقت قنابل الصوت وقنابل الغاز.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كوبر شمال رام الله، قبل أن تنتشر في عدة مناطق من البلدة، دون الإبلاغ عن عمليات اختطاف أو اقتحام منازل.
وفي القدس المحتلة، أصيب شاب فلسطيني برصاص جنود الاحتلال في بلدة الرام شمال المدينة.
قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن فرقها الطبية عالجت شابا أصيب في ساقه بالذخيرة الحية قرب جدار الضم (الفاصل) غير القانوني، ونقلته إلى المستشفى.
وفي جنوب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابا من قرية المنية، جنوب شرق بيت لحم. وقالت مصادر إعلامية إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أنور عبد العزيز جبارين (34 عاماً) من الحاجز العسكري المعروف باسم “الكونتينر” شمال شرق مدينة بيت لحم، بعد إخراجه من المركبة التي كان يستقلها واحتجازه لفترة طويلة.



