الفيلم الأعلى تصنيفًا على Netflix هذا الأسبوع هو غريزة الأمومة، فيلم وثائقي عن جريمة حقيقية حول قضية سيئة السمعة في شرق تكساس.
يتناول الفيلم، الذي تم عرضه لأول مرة على خدمة البث المباشر في 12 يونيو، قصة تايلور رينيه باركر، التي قتلت ريغان ميشيل سيمونز هانكوك البالغة من العمر 21 عامًا في نيو بوسطن، تكساس، في أكتوبر 2020 وقطعت بطنها لاختطاف طفل سيمونز هانكوك الذي لم يولد بعد. الطفل لم ينجو. وتصدرت القضية عناوين الصحف الوطنية بسبب ظروفها الصادمة وجهود باركر المتقنة لإقناع الأصدقاء والعائلة بأنها حامل.
الفيلم الوثائقي، الذي تم تنظيمه في جزء من التحقيق وجزء من الصورة النفسية، وصفه المشاهدون عبر الإنترنت بأنه “مكثف” و”شنيع” و”مزعج”.
يبدأ الفيلم بلقطات من كاميرا Dashcam وكاميرا الجسم لأول لقاء لباركر مع سلطات إنفاذ القانون. قالت باركر، التي تم إيقافها بسبب القيادة غير المنتظمة من قبل أحد جنود دورية الطرق السريعة في تكساس، إنها أنجبت على جانب الطريق. تم نقلها إلى المستشفى، حيث أظهرت الموجات فوق الصوتية والفحوصات أنها لم تكن حاملاً على الإطلاق.
من إخراج جيسيكا ديموك (HBO’s). خواطر و أدعية، هولو الجمهور الأسير)، ثم يتتبع الفيلم الوثائقي أشهر الخداع التي سبقت القتل. أخبرت ويد جريفين، صديقها الجديد في ذلك الوقت، أنها حامل، واتخذت العديد من الخطوات للحفاظ على الحيلة: التسوق لشراء مستلزمات الأطفال، ونشر صور “بطن الطفل” على وسائل التواصل الاجتماعي، وحتى إقامة حفل للكشف عن جنس الجنين.
في الوقت نفسه، تواصلت باركر مع سيمونز هانكوك، التي كانت تستعد لوصول ابنتها الثانية.
وأُدين باركر، البالغ من العمر الآن 34 عامًا، بارتكاب جريمة قتل يعاقب عليها بالإعدام في أكتوبر 2022 وحُكم عليه بالإعدام في الشهر التالي. ولا تزال تنتظر تنفيذ حكم الإعدام في تكساس، حيث هي واحدة من سبع نساء ينتظرن تنفيذ حكم الإعدام. يستخدم الفيلم الوثائقي المقابلات ولقطات الشرطة وسجلات المحكمة لفحص كيفية تطور الجريمة وتأثيرها الدائم على عائلات الضحايا.
يشترك
قم بالتسجيل في Morning Roundup، وهي نشرة إخبارية مجانية تقدم آخر أخبار شمال تكساس كل صباح.




