أعلنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن حصارها البحري على السفن السعودية، وهو تصعيد قد يشعل صراعًا إقليميًا خاملًا آخر ويهدد إمدادات النفط العالمية.
ويظهر مقطع فيديو من رويترز أنصار الحوثيين في اليمن وهم يتجمعون في العاصمة صنعاء مساء الاثنين وهم يشيدون بالحصار البحري.
ولطالما حذر الحوثيون، وهم أحد حلفاء إيران الرئيسيين في المنطقة، من أنهم قد يتخذون إجراءات لإغلاق مضيق باب المندب، وهو نقطة تفتيش في الطرف الجنوبي للبحر الأحمر.
وقد يؤدي إغلاق الممر المائي الاستراتيجي إلى تعطيل التجارة العالمية بشكل كبير وزيادة اضطراب أسواق النفط.
يقع باب المندب، الذي يعني “باب الدموع”، في الطرف الجنوبي من البحر الأحمر، وهو بوابة مهمة لقناة السويس، حيث يربط أوروبا وآسيا عبر أحد أكثر طرق الشحن ازدحامًا في العالم. ويبلغ عرضه 29 كيلومترًا فقط (18 ميلًا) عند أضيق نقطة له، وهو المكان الذي تعرضت فيه السفن سابقًا لهجوم من قبل المتمردين الحوثيين.
ما يقرب من 15% من التجارة البحرية العالمية تمر عبر باب المندب. ومن المحتمل أن تكلف الاضطرابات السابقة في الشحن بين عامي 2023 و2025 حوالي 20 مليار دولار سنويًا، وفقًا لتقديرات الصناعة.
ويعد المضيق طريق تصدير مهم للمملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، وقد ظل صالحًا للملاحة إلى حد كبير طوال الحرب.
ساهم مصطفى سالم من سي إن إن في إعداد التقارير.






