تم بيع نادي الهلال السعودي، من قبل صندوق الاستثمارات العامة في البلاد.
باع صندوق الاستثمارات العامة، صندوق الثروة السيادي السعودي، 70% من أسهم الهلال إلى شركة المملكة القابضة، الشركة التي يديرها الأمير الوليد بن طلال، رجل الأعمال الملياردير وعضو العائلة المالكة السعودية. تقدر قيمة الصفقة الهلال بمبلغ 1.4 مليار ريال سعودي (276 مليون جنيه إسترليني؛ 373 مليون دولار).
يعد الهلال، الذي يحتل المركز الثاني حاليًا في الدوري السعودي للمحترفين، أحد أكبر الأندية السعودية، حيث فاز بـ 19 لقبًا للدوري، بما في ذلك ستة منذ عام 2017، وهو أحد أكبر المنفقين.
لقد تعاقدوا مع كريم بنزيمة، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2022، من نادي الاتحاد السعودي في فترة الانتقالات الأخيرة لشهر يناير، لينضم إلى الفريق الذي ضم بالفعل مهاجم ليفربول السابق داروين نونيز، ولاعب خط الوسط البرتغالي روبن نيفيز ومدافع السنغال. كاليدو كوليبالي. يديرهم مدرب إنتر السابق سيموني إنزاغي.
في مارس،الرياضي ذكرت أن النادي يريد تعيين ريتشارد هيوز مديرًا رياضيًا جديدًا له. يشغل هيوز هذا المنصب في ليفربول.
كان الهلال أحد أندية الدوري السعودي الأربعة المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، والذي أصبح مساهمها الأكبر في عام 2023. والآخرون هم النصر والأهلي والاتحاد.
وخضع مستقبل المحفظة الرياضية لصندوق الاستثمارات العامة للتدقيق منذ أن تبين أن الصندوق من المحتمل أن يسحب تمويله لـ LIV Golf، رابطة المتمردين التي تأسست في عام 2022 والتي تراكمت عليها خسائر بمليارات الدولارات.
ووافق ولي العهد السعودي ورئيس صندوق الاستثمارات العامة، محمد بن سلمان، يوم الأربعاء، على خطة استراتيجية مدتها خمس سنوات تركز في المقام الأول على الأهداف المحلية.
وفي بيان صحفي صدر يوم الخميس، قال يزيد الحميد، نائب المحافظ ورئيس استثمارات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة: “لقد ساعد صندوق الاستثمارات العامة بفخر في دفع الجهود الرامية إلى تحويل قطاع الرياضة في المملكة العربية السعودية وزيادة عروض قيمته للمستثمرين مع تحقيق نتائج دائمة على كل المستويات، من اللاعبين والمشجعين إلى المجتمعات المحلية.
لقد وضع صندوق الاستثمارات العامة أهدافاً طموحة للأندية، تمكنها من تحقيق النجاح تجارياً ومهنياً وتحقيق الاستدامة المالية على المدى الطويل. ويتوافق إعلان اليوم مع استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة لتعظيم العائدات وإعادة توزيع رأس المال داخل الاقتصاد المحلي.
وقال بن طلال في نفس البيان الصحفي: “الهلال رمز وطني ومصدر فخر للشعب السعودي. يعبر هذا الاستحواذ عن إيماننا العميق بقوة الرياضة كقوة موحدة ومحفز للتنمية الوطنية. ومن خلال تطبيق معاييرنا الاستثمارية العالمية وإقامة الشراكات الاستراتيجية، سنطلق العنان لإمكانات الهلال الكاملة مع الحفاظ على تاريخه وهويته.




