أعلن رئيس هيئة الادعاء الوطنية في جنوب أفريقيا آندي موتيبي في كيب تاون عن إعادة تعيين مديرية التحقيق ضد الفساد (Idac) بعد مزاعم تم بثها في لجنة مادلانغا. ووفقا له، فإن الوكالة تتخذ إجراءات محددة لاستعادة نزاهة الوحدة وستقوم بالتحقيق مع المسؤولين إذا كانت الأدلة تشير إلى سوء سلوك محتمل.
كما ذكرت صحيفة ديلي مافريك، تحدث موتيبي في 11 سبتمبر 2026، في حدث The Gathering. أصبح رئيسًا لهيئة الادعاء الوطنية في فبراير 2026. وتعرضت إداك لتدقيق متزايد بعد الشهادة أمام اللجنة واستقالة رئيستها السابقة أندريا جونسون.
مراجعة القضايا والمسؤولين
وبحسب موتيبي، بعد استقالة جونسون، تم إيقاف العديد من المسؤولين المرتبطين بسوء السلوك المحتمل عن العمل. تم تعيين المحامي نتوتوزيلو فانارا رئيسًا بالإنابة لشركة Idac. ووصفه موتيبي بأنه محترف محترم، وذكر أنه سبق له أن رفض رشوة.
وقال رئيس الادعاء إن المراجعة لن تتعلق فقط بأشخاص خارج الوكالة. ووفقا له، يجب على النيابة العامة أن تتحرك إذا كانت الأدلة تتعلق بضباط الشرطة أو المدعين العامين أو الهياكل الأخرى داخل نظام العدالة الجنائية.
يتوفر المزيد من الأخبار الحالية على قناة UA.News Telegram Telegram.
وكجزء من إعادة التعيين، أنشأت الوكالة آلية للمراجعة الأولية للحالات التي يُزعم أنه تم الترخيص بها بشكل غير صحيح أو تمت معالجتها بشكل ينتهك الإجراءات. ومن المقرر أن تساعد لجنة مستقلة في هذا العمل. وقال موتيبي إنه تلقى تقريرها هذا الأسبوع، ومن المقرر إصدار الوثيقة قريبا. والهدف هو ضمان وصول القضايا المجهزة والمدعمة بالأدلة إلى المحكمة.
ابحث عن أصول عائلة غوبتا
وقال موتيبي أيضًا إن النيابة تواصل البحث عن الأصول المرتبطة بعائلة جوبتا وتستغل فرص التعاون الدولي. واتهم أفراد الأسرة بلعب دور رئيسي في ما يسمى بالاستيلاء على الدولة خلال رئاسة جاكوب زوما، رغم أنهم نفوا ارتكاب أي مخالفات.
ووفقا له، تعمل الهيئة مع سلطات الإمارات العربية المتحدة والهند من خلال آليات المساعدة القانونية المتبادلة. وذكر موتيبي أيضًا نظام النشرة الفضية للإنتربول، الذي يمكّن البلدان من طلب معلومات حول الأصول المرتبطة بالنشاط الإجرامي.
مشاكل في نظام العدالة
وخلال المناقشة، قال قاضي المحكمة الدستورية السابق إدوين كاميرون إن جنوب أفريقيا اعتمدت بشكل مفرط على أحكام السجن الطويلة، الأمر الذي أصبح أحد العوامل وراء اكتظاظ السجون. ومن وجهة نظره، فإن الأولويات الأكثر أهمية هي التحقيق المستمر في الجرائم، وتقديم المشتبه بهم إلى المحكمة وتأمين الإدانات. ولفتت الباحثة والمحامية ريبيكا جور الانتباه إلى الاكتظاظ في المرافق الإصلاحية وعنف العصابات والعنف الجنسي بين النزلاء.
اقرأ لنا على برقية ويرسل
قم بتنزيل تطبيقنا





