يمكن للطيار العام نسخ اللغة العربية المصرية، والترجمة بين العربية و50 لغة، وتحويل اللغة العربية المكتوبة إلى كلام.
أصبحت منصة الذكاء الاصطناعي المجانية المصممة لفهم اللغة العربية العامية المصرية والعربية الفصحى الحديثة متاحة الآن للجمهور، مع أدوات للنسخ والترجمة وتوليد الكلام.
يجمع نظام “بالمصري”، الذي قام بتطويره مركز الابتكار التطبيقي التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بين ثلاثة أنظمة رئيسية: تحويل الكلام إلى نص، والترجمة الآلية، وتحويل النص إلى كلام. وتصفها الوزارة بأنها أول منصة سيادية للذكاء الاصطناعي في مصر.
يمكن لنظام تحويل الكلام إلى نص تحويل اللغة العربية المصرية المنطوقة واللغة العربية الفصحى الحديثة إلى نص مكتوب، والتمييز بين المتحدثين في التسجيلات متعددة الأشخاص وتقليل الضوضاء في الخلفية. يعمل محرك الترجمة الخاص به بين اللغة العربية و50 لغة أجنبية، بينما تقوم أداة تحويل النص إلى كلام بتحويل اللغة العربية المكتوبة إلى مخرجات منطوقة.
تم تدريب المنصة باستخدام مجموعات البيانات اللغوية المصرية والعربية المتخصصة التي تهدف إلى تحسين التعرف على التعبيرات المحلية والمراجع الثقافية والفروق الدقيقة التي قد تفوتها أنظمة الذكاء الاصطناعي العالمية الأوسع. ووفقًا للوزارة، يهدف هذا أيضًا إلى دعم الخدمات الرقمية التي تعكس بشكل أفضل اللغة التي يستخدمها المصريون في الحياة اليومية.
تتراوح الاستخدامات المحتملة بين ترجمة التقارير ومساعدة الباحثين إلى المساعدين الافتراضيين والتعليم الرقمي والإنتاج الإعلامي والخدمات الحكومية التي تدعم الصوت. المنصة متاحة مجانًا للأفراد والمؤسسات والمطورين.
تمت معاينة “بالمصري” لأول مرة في فبراير 2026 في قمة الذكاء الاصطناعي لكل شيء في الشرق الأوسط وأفريقيا في القاهرة. يمثل الإصدار الأخير بداية الإصدار التجريبي العام من خلال منصة مخصصة.
ويشكل المشروع جزءًا من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في مصر للفترة 2025-2030، والتي تتضمن خططًا لتطوير نماذج وطنية للذكاء الاصطناعي، وتوسيع مجموعات البيانات باللغة العربية، وزيادة سعة مراكز البيانات والحوسبة السحابية، وتستهدف الاستراتيجية تدريب 30 ألف متخصص في الذكاء الاصطناعي ورفع مساهمة الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 7.7% بحلول عام 2030.







