دمشق 12 حزيران (سانا) قدمت الأوركسترا الوطنية السورية للموسيقى العربية حفلاً في دار الأوبرا بدمشق يوم الخميس، حيث قدمت برنامجاً يمزج بين الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة في إعادة تفسير للتراث الموسيقي العربي تحت إشراف عدنان فتح الله.
افتتح الحفل بأغنية “سماعي بياتي” للموسيقار السوري الراحل حسن إسكاف، توزيع جديد لعصام رافع، مسلطاً الضوء على أحد التراكيب اللحنية الأساسية في الموسيقى الشرقية.
ويستمر البرنامج بأغنية “عزيزة” لمحمد عبد الوهاب، بترتيب أوركسترالي متجدد حافظ على طابعه الأصلي مع تقديم عناصر أوركسترالية حديثة. كما تضمنت أغنية “نجوم الليل” لفريد الأطرش، والتي أعيد تصورها بتنسيق فرانك بورسيل، حيث مزجت التقاليد اللحنية الشرقية مع تقنيات التوزيع الغربية.
ساهم فتح الله بتأليف مقطوعة “مروج” قبل أن ينتقل الأداء إلى مقطوعة تركية من نوع “سيرتو” في مقام “سلطاني ياكاه” توزيع نازك أبجيان.
كما تضمن الحفل مختارات من التراث الموسيقي العربي، بما في ذلك مقدمة لأغنية “ليلة حب” لأم كلثوم، وأغنية “حياتي” لمحمد عبد الوهاب، وأغنية “لونجا” المتأصلة في التقليد العربي التركي توزيع كمال سكيكر.
كما تناولت موضوع المسلسل التلفزيوني “رأفت الهجان” من ألحان عمار الشريعي، قبل أن تختتم بـ”رقصة منتصف الليل” لفتح الله.
وقال فتح الله إن الحفل ركز على الموسيقى العربية الآلية، مؤكدا على قدرتها التعبيرية دون كلمات من خلال توزيعات معاصرة تحافظ على الأصالة مع تجديد العرض.
وأضاف أن مثل هذه العروض تساعد في تعريف الجمهور الأصغر سنا بالموسيقى العربية الكلاسيكية وتعزيز حضورها الثقافي.
تأسست الأوركسترا الوطنية السورية للموسيقى العربية عام 1990 للحفاظ على التراث الموسيقي العربي وتعزيزه.









كا.عبد





