بيزا بينور دونميز
05 يونيو 2026€تحديث: 05 يونيو 2026
أطلقت منظمة الصحة العالمية والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC) خطة مشتركة للاستجابة لفيروس إيبولا يوم الجمعة، وتتطلب 518 مليون دولار لاحتواء تفشي المرض سريع الانتشار في جمهورية الكونغو الديمقراطية ومنع المزيد من الانتشار الإقليمي.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بعد عودته من مركز تفشي المرض في مقاطعة إيتوري، إن المستجيبين ما زالوا “يحاولون اللحاق بالركب” مع استمرار انتشار الفيروس.
وقال تيدروس في مؤتمر صحفي مشترك إن “تفشي المرض يتحرك بسرعة”، مضيفا أن الاستجابة يجب أن تكون مدفوعة بقيادة الحكومة وملكية المجتمع والتنسيق الوثيق بين الشركاء.
وتستند خطة الاستعداد والاستجابة المشتركة، التي وضعتها منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا والشركاء، إلى مبدأ “خطة واحدة، ميزانية واحدة، فريق واحد” وتغطي التنسيق في حالات الطوارئ، والمراقبة، والاختبارات المعملية، والوقاية من العدوى، والرعاية السريرية، والمشاركة المجتمعية، والبحوث، والخدمات اللوجستية. وقال تيدروس إن الخطة المحددة زمنيا لهذا العام تكلف 518 مليون دولار.
وقال جان كاسيا، المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا، إن تفشي المرض وصل إلى 397 حالة مؤكدة و63 حالة وفاة، مع متابعة أكثر من 5009 اتصالات. وقدر خطر الوفاة بحوالي 15.9٪.
تعتبر إحدى عشرة دولة معرضة للخطر. وأوضح كاسيا أنه منذ الإعلان عن تفشي المرض في 15 مايو، توسع المرض من مقاطعة واحدة وثلاث مناطق صحية إلى ثلاث مقاطعات في الكونغو و26 منطقة صحية متأثرة في الكونغو.
وشدد على أن “هذا يظهر أن تفشي المرض يتحرك، حيث لا يزال مركزه في إيتوري، حيث لدينا أكثر من 90% من جميع الحالات و70% من الوفيات”.
ووصف كاسيا تفشي بونديبوجيو الحالي بأنه “الأخطر” من بين حالات التفشي الثلاث المسجلة الناجمة عن تلك السلالة و”رابع أكبر” تفشي للإيبولا من حيث الحالات المؤكدة. وقال إنه إذا استمرت الإصابات في الارتفاع فقد تصبح ثالث أكبر عدد.
وأشار المسؤولون إلى المعلومات الخاطئة، وانعدام الأمن، وارتفاع حركة السكان باعتبارها تحديات رئيسية. وحذر تيدروس من أن “المعلومات المضللة لا تقل خطورة عن الفيروس نفسه”، في حين قال كاسيا إن بعض المجتمعات تساءلت عن سبب عدم توفر اللقاحات والعلاجات بعد ما يقرب من عقدين من تفشي فيروس إيبولا.
وقال كاسيا إن الشركاء تعهدوا بنحو 498 مليون دولار، لكنه حذر من أن القليل من التمويل لم يصل بعد إلى البلدان المتضررة، وحث على تحويل الالتزامات إلى صرف فعلي.





