Home عربي إكستريمادورا مناقشة الاعتماد ودروس اللغة العربية

إكستريمادورا مناقشة الاعتماد ودروس اللغة العربية

7
0

وسيحتل تمويل نظام رعاية الإعالة وإلغاء برنامج اللغة العربية والثقافة المغربية من العروض التعليمية في إكستريمادورا مركز الصدارة في الجلسة العامة للجمعية يوم الخميس المقبل 28. في تلك الجلسة، سيظهر الاشتراكي ألفارو سانشيز كوترينا لأول مرة في استجواب الرئيس “الشعبي” ماريا جوارديولا.

إلى جانب هذه القضايا، يتضمن جدول الأعمال العديد من المبادرات المتعلقة بمستقبل السياسة الزراعية المشتركة، وإعادة تحويل كامبو أرانويلو في مواجهة الإغلاق المحتمل لمحطة ألمرز للطاقة النووية، وحالة الوصول إلى السكن في المنطقة.

وستبدأ الجلسة العامة عند الساعة 09.30 بأداء القسم أو تأكيد الولاء للدستور ونظام الحكم الذاتي من قبل نائب جديد، وهي خطوة تمهيدية قبل النقاش السياسي.

وبعد ذلك سيتم طرح عدة أسئلة من المعارضة على رئيس المجلس العسكري. وستقوم منظمة Unidas por Extremadura باستجواب جوارديولا حول الإجراءات المخطط لها للحد من المضاربة في سوق الإسكان. بينما سيسأل رئيس المجموعة البرلمانية الاشتراكية ألفارو سانشيز كوترينا رئيسة السلطة التنفيذية الإقليمية عن “أولوياتها” في المجلس التشريعي.

بعد ذلك، سيوجه حزب العمال الاشتراكي سؤالين إلى مختلف أعضاء المجلس العسكري، أحدهما حول الوصول إلى السكن بأسعار معقولة للشباب والآخر يتعلق بالوضع الحالي لمراكز النقل الحالية في مجتمع الحكم الذاتي.

من جانبها، ستسأل منظمة Unidas por Extremadura أحد أعضاء المجلس عن مدى استصواب قيام المجلس العسكري بإطلاق خطة إعادة تحويل استراتيجية لكامبو أرانويلو، في ضوء الإغلاق المحتمل لمحطة ألمرز للطاقة النووية وآثاره الاجتماعية والاقتصادية.

وخلال الجلسة العامة، سيتم أيضًا تعيين ثلاثة أعضاء في المجلس الانتخابي لإكستريمادورا، وبذلك يتم استكمال تجديد هذه الهيئة.

وبعد ذلك، ستتم مناقشة المقترحات التحفيزية أمام الجلسة العامة. أحدهم، مسجل من قبل Unidas por Extremadura، يحث المجلس العسكري على سحب مشروع تعديل المرسوم المتعلق بتنظيم ومناهج التعليم الثانوي. أما أما الآخر، الذي قدمه الحزب الاشتراكي العمالي، فيدعو السلطة التنفيذية الإقليمية إلى الحفاظ على برنامج اللغة العربية والثقافة المغربية ضمن العروض التعليمية، سواء للسنة الدراسية المقبلة أو اللاحقة.

وستختتم الجلسة العامة يوم الخميس بقرارين مقترحين. ويدعو حزب العمال الاشتراكي العمالي إلى حث الحكومة المركزية على رفض اقتراح السياسة الزراعية المشتركة الحالي الذي طرحته المفوضية الأوروبية. طلبات حزب الشعب لحث السلطة التنفيذية في الولاية على تحمل تمويل بنسبة 50 بالمائة لنظام التبعية الإكستريمادورية “بنفس الشروط” المطبقة على إقليم الباسك.